أجمل قصص قصيرة ملهمة عن النجاح

1- في عام 1979 وُلد شون ولادة صعبة بجسم نحيف، وفي مدة نموه جلس على كرسي متحرك لازمه طوال الوقت، وكان يلعب مع الأطفال في مثل عمره وهو على كرسيه المتحرك الذي لم يصبح سببًا لعزلته ووحدته.

وبالرغم من كل الصعوبات التي واجهها في مدة نموه استطاع إكمال دراسته رغم وجود متنمرين عليه في مدرسته، وعندما انتهى من الثانوية واصل دراسته في العلوم السياسية واستطاع بعبقرية أن يدير 6 حملات انتخابية رغم عجزه عن المشي، وأن يكون متحدثًا تحفيزيًّا، وانهالت عليه طلبات العمل بغزارة من الشركات والمؤسسات.

اقرأ ايضاََ 3 من أفضل قصص الأطفال قبل النوم

القصة الثانية

2- فاطمة بنت محمد الفهري: وُلدت في تونس، وهاجرت للمغرب أثناء حكم الأدارسة، وكانت تحب وتؤمن بفاعلية العمل الخيري، ولأنها كانت من عائلة ثرية فكَّرت في بناء جامع للقرويين ووسَّعته ليسع كل القرويين وأصبح منارة للعلم والمعرفة والثقافة والحكمة إلي يومنا هذا. 

«العوائق لا يجب أن تكون سببًا في إيقاف عزمنا عن تحقيق أهدافنا». نشأ إدوارد إيفانز فقيرًا معدومًا من أبسط حقوق الإنسان، وبعدما كبر التحق بوظيفة مساعد مدير مكتبة براتب زهيد الثمن مع أنه كان يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، وبدأ في إنشاء عمله الخاص باقتراض خمسة وخمسين دولارًا.

وكانت البداية صعبة عليه جدًّا فخسر ماله المقترض وزادت المشكلات عليه من كل ناحية حتى من أسرته، وانعكس تأثير تلك المشكلات على جسده ونفسيته حتى كاد يموت، وكانت الصعوبات حافزًا كبيرًا له ليسعى إلى تغيير وضعه ويسلك طريقًا مختلفًا، فعاد إلى العمل مرة أخرى وألقى بالقلق جانبًا وآمن بطموحه وقدراته.

ولم تمضِ عدة سنوات حتى أصبح مديرًا للشركة التي يعمل فيها، وعندما توفي سمُّوا مطار إيفانز على اسمه تخليدًا لذكره. 

اقرأ ايضاََ ملخص كتاب "لماذا يحب الرجال العاهرات؟"

القصة الثالثة

3- «السعادة الحقيقية تُبنى على طرد القلق والمخاوف والتركيز على الوصول إلى النجاح». لا يوجد تغيير في العالم من حولنا إلا وكان وراءه حافز.

وكل واحد منا يمتلك طاقة اسمها الحافز. كان أنتوني روبنز طفلًا فقيرًا عندما تطلق والده، كان حلمه أن يمتلك مكتبًا فاخرًا في إحدى البنايات المطلة على البحر، وكره نفسه وأُصيب بالاكتئاب وتحوَّلت حياته لجحيم نتيجة ورم أصيب به ولم ينفع معه أي علاج فقرر الانتحار.

ولحسن الحظ أنقذه رجل عجوز، وعندما استيقظ وجد نفسه في مكتبة مليئة بالكتب فقال: لماذا أنقذتني؟! فرد عليه العجوز قائلًا له: لأنه لا يوجد ما يستحق أن نموت من أجله.

كانت تلك الكلمات تحفيزًا له وسببًا لانطلاق روبنز ليكتشف عالمًا جديدًا من الكتب في علم النفس وتطوير الذات، فتغيرت نظرته للحياة وأصبح اسمه لامعًا في قاعات الاجتماعات العامة والخاصة بالتحفيز وتطوير الذات، وألف بعدها عدة كتب حقَّقت أعلى المبيعات وعادت عليه بثروة لم يكن يحلم بها.

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها