آثار سلبية لاستخدام العلم والتكنولوجيا.. تعرف عليها الآن

لا شك في أن العلم أثرى الحياة البشرية بأشياء كثيرة مفيدة للإنسان وجميع المخلوقات في جميع نواحي الحياة المختلفة، سواء أكانت للصحة العامة أم الاجتماعية أم البيئية أم الترفيهية وغيرها.

ولكن أيضًا على النقيض فإن البشر وظَّفوا العلم بطريقة ضارة للإنسان بل مدمرة للبشرية وجميع المخلوقات، وأيضًا نتج عن العلم آثار ضارة بدون قصد نتيجة للتطور العلمي في جميع المجالات، وخصوصًا المجال الصناعي، من تلوث للبيئة وتأثيرها على صحة البشر، ومن تأثيرات على درجة حرارة الأرض.

اقرأ أيضاً تغير حالة المناخ وتأثيره القادم.. العالم في خطر

اهتمام العالم بتغيرات المناخ

ونرى اهتمام العالم بالمناخ وتغيراته الخطيرة التي من الممكن أن تدمر مدنًا وتنهي الحياة فيها. وهذه الآثار هي نتائج لتوظيف العلم حتى في خدمة البشر.

أما التوظيف المقصود للعلم فيما يضر البشر ويسرع من نهاية العالم والبشر فيتضح فيما يلي:

- توظيف العلم وأبحاثه المحتلفة في اختراع الأسلحة وأدوات الحروب المختلفة وآثارها على حياة البشر والبيئة. 

في البداية، ومع استعراض الأسلحة بأشكالها المختلفة وأدوات الحروب في الماضى في القرون الأولى والوسطى، نجدها كان لها نطاق محدود في الحروب أو في الغزوات أو في الفتوحات.

ولكنها أيضًا كانت تقضي على حياة البشر. ومع بداية القرن العشرين وظهور الثورة الصناعية والعلمية ظهرت وسائل مدمرة للبشرية وجميع المخلوقات الأخرى.

وفي العصر الحديث نجد أن كل الأمم تتسابق في إنتاج وسائل التدمير المختلفة التي أفرزتها نتيجة الأبحاث العلمية، سواء أكانت نووية أم كيمائية أم فيزيائية أم ضوئية أم غيرها. ويعلم الجميع آثار الدمار في أول استخدام لتلك الأسلحة في الحرب العالمية الثانية عام 1945م.

اقرأ أيضاً العلم والحياة.. هل العلماء ساهموا في تغيير تفكير الإنسان؟

تطوير العلم والتكنولوجيا

ولنا أن نتخيل قيمة ما حدث من تطوير العلم وأبحاثه على مدار 77 عامًا من 1945 حتى 2023.

وأيضًا لنا أن نتخيل نتيجة استخدام هذا الإمكانيات العلمية المدمرة الآن. إنه تخيل مفزع، وبدأ يظهر هذا التخيل المفزع فيما يحدث الآن في أوروبا بين روسيا وأوكرانيا، وتنازع القوى الكبرى على السيطرة على مناطق معينة في العالم..

أتساءل.. وكل إنسان على وجه الأرض المعمورة له أن يتساءل: لماذا يسعى البشر إلى الدمار وبكل قوتهم يصبون الزيت على النار؟ إنهم يعلمون النتيجة ويعيشون على أمل ضعيف قد يكون أقرب إلى الوهم وهو تحقيق مكاسب بالسيطرة على مناطق معينة بها بعض الثروات الطبيعية، علمًا بأن بإمكانهم الحصول على نفس الثروات بالبحث عنها في أماكن تحت سيطرتهم.

وإن لم يكن فبإمكانهم الحصول عليها بالتعاون وتبادل المنفعة. وكل هذا يرجع إلى العلم الذي لدى البشر.

ما بالنا لو أعطانا الله من العلم ما هو أكثر؟ وهنا حكمة الله في قوله: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا) الله سبحانه منح العلم القليل لبني آدم عندما علَّم آدم الأسماء في بداية الخلق؛ ليميز آدم وبنيه نحن البشر عن باقي مخلوقاته بالعلم.

ومن يتدبر الأمر يجد أن الله خلق كل شيء وعكسه؛ خلق الدنيا والآخرة، خلق الماء والصحراء، خلق النور والظلام، وغيرها. كل شيء يدور في ذهن الإنسان له عكسه، ولحكمة أخرى؛ لأن الله ترك للبشر الاختيار بين الصالح والضار.. فماذا نختار؟

والبقية تأتي إن شاء الله.

حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعة الاسكندرية :

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعة الاسكندرية :