٧ ألوان لصبغ الحياة الزوجية بالسعادة

إنَّ الحياة تحمل في طيَّاتها العديد من الألوان، ولكن الأكثر لا يعرف من تلك الألوان سوى الأبيض والأسود..

لماذا نرى الأشياء دائمًا إمَّا أبيضًا أو أسودًا؛ بينما يوجد هناك لونٌ آخر بالحياة لا يعرفه أحد.. وهو لون السعادة،،

إنَّ السعادة الزوجية ليست طلاسمًا لا نستطيع فهمها أو تطبيق قواعدها.. إنها أبسط من ذلك بكثير، ولكن لمن أراد..

سأتحدث عن ألوان الفنون النابعة من عقول واعية ذكية؛ لتحويل الحياة الزوجية إلى حياة بلون السعادة..

سأبدأ حديثي عن المرأة، وذلك ليس اعتباطًا، أو تقليلًا من شأنها باتباع تلك النعرة الكاذبة أن المرأة عليها كل كل شئ ونجاح أوفشل الحياة الزوجية على عاتقها بالكامل.. بل لأن المرأة هي الأكثر صبرًا وعاطفة وامتلاكًا لأدوات جذب تجعل الرجل سعيدًا؛ فيسعد كل البيت :

اللون الأول : لا تحاولي تطبيق كل نصائح السابقين على أنها مُسلمات..

من أكثر الأخطاء الشائعة لدي كثير من الزوجات أنها تريد تطبيق كل ما تسمعه من السابقين لإسعاد نفسها وزوجها.. وهذه النصائح يقولونها للجميع؛ ولكن كل زوج له طريقة وأسلوب لابد أن تتفهمه الزوجة.. فهناك زوج يمل من الزوجة المطيعة طاعة عمياء ولا تناقشه في شئ، فيشعر أنه يعيش بالحياة بمفرده.. وهناك زوج يحب المرأة المطيعة جدا ويحب دائما إحساس الرجل المسيطر الذي ينتابه كلما أطاعته زوجته.. وهناك رجل يحب المرأة المرحة التي تملأ الحياة خفة وحركة وشقاوة.. وهناء رجل يحب أمرأته تجلس في هدوء جواره ريثما يأتي من العمل وطوال الوقت وتحدثه بهدوء..

فعلى المرأة الذكية إدراك ذلك، ومعرفة المنهج المنضبط لمعاملة زوجها.

اللون الثاني : هل يحب الرجل معذِّبته؟!

هل سألَت المرأة التى تعرف أن زوجها على علاقة بالكثيرات، لماذا يذهب إليهن؟! .. إنَّ مثل هذا الرجل لا يحب الحياة السهلة التي يمتلكها.. إنه دائمًا يحب أن يتعب حتى يصل إلى هدفه، فهن يتمنَّعن ويتدللن عليه ويعذبنه حتى يصل لقلوبهن..

بالطبع هذه تصرفات قميئة من ذلك الرجل.. لا تتركي دارك وتطلبين الطلاق، ولكن حاولي مع ذلك الزوج بحنكة وذكاء.. فهو يحب من تعذبه.. تدللي عليه، إذا طلبكِ.. أشعريه قبلها أنكِ غير مُتلهفة.. تظاهري أمامه بأنكِ منشغلة بكثير جدًّا من الأعمال طوال الوقت.. وحينها سيتساءل: ما الذي غيرها ؟! وسيشعر بصعوبة في الحصول على قلبك مرة أخرى، فيشعر بقيمتك؛فتسعدي وتسعد الحياة.

اللون الثالث : ارفعي من شأن زوجكِ..

الرجل دائمًا يسعد بشعور القيادة وعلو الشأن.. فالمرأة التي تُعلي دائمًا من شأن زوجها أمام الآخرين وأمام زوجها؛ تربح قلب زوجها جدا، وأيضًا تربح تربية عظيمة لأولادهما.. فالبيت الذي تعلو فيه هيبة الأب؛ يُنتج أبناءًا صالحين.

اللون الرابع : لا تُعاتبيه إلَّا في ذلك الوقت..

حينما تُعاتبين زوجكِ في أوقات غضبه؛ تأكدي من عدم حصولكِ على السعادة أبدًا.. ستتفاقم المشاكل وتزداد، ولكن إذا عاتبتيه في أوقات صفائه؛ ستأخذين حقكِ كاملًا، وستفوذين بقلبه، لشعوره بذكائكِ وأنكِ لم تجرحيه وقت غضبه جرَّاء إرهاقه بالعمل، أو بعض مشاكله الشخصية.

اللون الخامس : الإبتسامة الدائمة:

الابتسامة تفعل بالحياة الزوجية فعل السحر.. فالزوجة المُبتسمة تسري بداخلها السعادة دون أن تدري.. وكذلك تسري تلك السعادة بقلب زوجها وكل البيت.

اللون السادس: مفاجأة حياتكِ الزوجية أكثر سعادة..

هل تعلمين أن حُسنِ تبعُل الزوجة لزوجها تعادل الشهادة في سبيل الله.. فيُحكى أنَّ بنت يزيد الأنصارية سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وذكرت أعمالا تفرد بها الرجال كالجهاد وغيره - فسألته هل تشارك المرأة زوجها في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " انصرفي ايتها المراَة ، وأعلِمِي من خلفكِ من النساء ان حسن تبَعُلِ إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته تعدل ذلك كله"أخرجه البزار في "مسنده" (رقم 1474 – كشف الأستار عن زوائد البزار)..

وهذا يعني بالنسبة للمرأة السعادة بعينها، حين علمها بمكافأة الله تعالى لها في حال حسن تبعل زوجها.. فستقوم بواجباتها بكل رضا، وحتما سينطبع ذلك على كل من حولها.

اللون السابع : كوني كل هؤلاء..

بالطبع هناك أيضًا العديد من الأشياء التي تعرفها المرأة جيدًا، وما برحت تسمعها كثيرًا وكثيرًا ومنها الآتي:

- كوني دائمًا مُتزينة بزينة خارجية، تجعل الزوج لا يرى غيركِ، وأيضًا كوني مُتزينة من الداخل بزينة الجمال والطيبة والصوت المنخفض والرقة وعذوبة الألفاظ.

- كوني لزوجكِ نعم الزوجة المخلصة التي تجعل حياته بالمنزل جنة..

- كوني حنونة بكل عائلته.

- اهتمي بما يهتم به.

والآن.. ما هي الألوان التي يستطيع الرجل صبغ الحياة الزوجية بها؛ لتصبح أكثر سعادة؟!

إنَّ الرجل لديه الكثير والكثير من الألوان التي باستطاعته أن يسعد زوجته بها؛ لتصبح كل الحياة مليئة بالسعادة..

وما برحت كل الزوجات تعلمن عنها الكثير.. من الاحتواء وحسن رعايتها هي وأبنائه وإحسانه لأسرتها وعدم البخل في الإنفاق عليها و..... إلخ..

ولكن يبقى اللون الأعظم سائدًا على رأس كل ذلك؛ ألا وهو الكلمة الطيبة الحسنة التي يُسمعها الرجل لزوجته بما تحويه من حنان وعطف ورقة؛ لتتغلغل في أذنيها ومنها إلى كل أوصالها، فيدب الأمان والحب في كل ما فيها؛ فتملأ الحياة الزوجية بالسعادة؛ مهما كانت ظروف الحياة.

عزيزي الرجل.. عزيزتي المرأة..

اختارا من الألوان ما يسعدكما وقوما بطلاء كل الجدران بالحب والاحتواء لبعضكما والأمل والعطف؛ حتى تريا الحياة بلون السعادة.

بقلم/ أسماء خليل.

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أسماء خليل أسو على مسمى بحيث يبرز مدى خليلة الرجل وخليل المرأة فتحية احترام وتقدير لمن لمرأة حكيمة في كتابنها وهادفة وواقعية

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بصراحه مقال اكثر من روعه

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب