يوم من حياتي

يوم من حياتي العادية.

هو يوم يبدأ من الصباح الباكر الروتين الجميل بإحتساء كوب من القهوة مع النظر إلى الطبيعة والتأمل.

ثم تجهيز الأولاد ليومهم الدراسي. 

أذهب إلى عملي وأفكر وأنا في طريقي إلى العمل ماذا أفعل في هذا اليوم جديد؟

ماذا أعد لهم من طعام ليكونوا سعداء؟

ماذا أعد من الحلوى لترضيهم؟

وأظل أفكر بهم وفي يومي العادي كل يوم نفس الأفكار ونفس الأسلوب والنمطية.

حتى أعود من العمل مسرعة بلهفة شديد لكي أنجز مهامي اليومية، من إعداد الطعام والترتيب والحلوى والمذاكرة والواجبات والدروس..........إلخ

وفي وسط هذا اليوم ومع الروتين، خرجت إلى النادي. وسمعت من بعض السيدات أنها لا تفعل هذا الروتين اليومي بسبب الملل  وإنما تفعل لكي لا تقتل نفسها في الروتين مثل باقي السيدات.

توقفت قليل ثم فكرت في كلامها ورجعت بالذاكرة المطحونة المرهقة من التفكير، هل فعلًا ما تفعله هذه السيدة صحيح؟! 

أم أنا مبالغة في كل شئ وأحب أن أصنع لهم كل شئ على أكمل وجه؟! 

وفي وسط كل ذلك الروتين نسيت نفسي وأحلامها وهواياتها... حائر أنا من كل شئ هل أستمر على الروتين أم أنسحب قليل وأعود إلى نفسي وأشجعها؟!

إني أحبها ولكن أهميتها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
Jun 30, 2020 - زهراء الأمير عبد اللطيف
Jun 30, 2020 - ليلى عبدالفتاج عبدالتواب
Jun 30, 2020 - ياسمين عماد حمدي
Jun 30, 2020 - سارة الموصلي
Jun 29, 2020 - سارة السيد معلاوي
نبذة عن الكاتب

أحب الكتابة والقراءة والشعر