يوميات عاقل .. مع الكرونا .

الحكمة.. العقل.. الثقة بالله.. الرضا بقدر الله.. التماسك وعدم اليأس. أسلحة تتسلح بها لخوض معركة الكرونا..

اليوم الأول: شعرت بحرارة في الحلق مع خمول وحرارة عامة في الجسم.

اليوم الثاني: وبسرعة بعد الشعور بهذه الأعراض اتصلت بعملي وأبلغتهم بكل ثقة ورضا ( مريض وملازم الفراش ) .. وعزلت نفسي في البيت بحجرة منفصلة ولبست الكمامة..

انتبه ..

 بدأت استخدم عسل نحل مع ليمون من أجل احتقان الحلق مع مسكن وخافض للحرارة.

في اليوم الثالث: اختفى احتقان الحلق ولكن الحرارة والخمول مستمرّان معي، وبدأ معي صداع استمر يوما ونص اليوم تقريباً.

وفي صباح اليوم الرابع: توجهت لإحدى المصحات لأخذ مسحة للتأكد وقطع الشك باليقين واستمر العزل في بيتي حتى ظهور النتيجة ..

لقد أخذ الكثيرون عن الفيروس صورة أكبر من حجمه وصار الناس مرعوبين من الفيروس نفسه أكثر من الأعراض.

وهذه هي فترة الانتظار بعد أخذ المسحة  وحتى ظهور النتيجة ..

انتابني ...

كمَ عظيم من القلق .. والخوف، لكنني أتذكر العناية الإلهية، وإذا العناية لازمتك عيونها .. نم فالمخاوف كلهن أمان.

وفي صباح اليوم الخامس: بدأت أشعر بتعب و ( كتمة ) ضيق في التنفس وإسهال ( وأنتم بكرامة ) وكل هذا  بسبب التفكير والقلق بعد أن كانت  الأعراض هي الحرارة ليس إلا..

وفي اليوم السادس: رأيت أن وضعي لو استمر هكذا خوف.. وقلق.. وتفكير مما لا شك فيه سوف تقل المناعة، فجمعت قواي وحاولت النسيان لهذه الأعراض كلها  وأن أشغل نفسي بأي عمل والحمد لله خرجت من ذلك النفق المظلم بســــــــــــــلام..

وفي اليوم السابع : كنت أكثر نشاطاً من الأيام السابقة والحرارة والخمول قد خفت حدتهما  والحمد لله .

 وفي اليوم السابع وتحديداً الساعة 5:30 عصراً تم ابلاغي بإيجابية فحص كورونا ( مصاب )

تلقيت الخبر وأنا مرتاح جداً لأن الأعراض قد خفت حدتها اختفى معظمها تماماً ولله الحمد خلا فقدان حاسة الشم التي أخبرني الأطباء أنها ستعود تدريجياً، واستمر الحجر المنزلي..

بدأت أتناول أشياء طبيعية ترفع المناعة وهي: عسل نحل .. حبة البركة..  فيتامين سي..  عكبر النحل + ثوم + مكمل فيتامينات

( سنترم ) و الإكثااااااااااااااااااااااار من شرب الماء لتعويض فقدان السوائل بسبب الحمى والإسهال..

وفي اليوم الثامن: تم أخذ مسحة على جميع أفراد الأســـــــــــرة  للاطمئنان .. والحمد لله كانت  النتيجة سلبية ( غير مصابة ) وكنت متوقع ذلك لأني كنت ملتزم بالعزل والإجراءات الاحترازية من بداية إحساسي بالأعراض..  وهذا من توفيق الله.

إنه لمن دواعي الأمل أن الحالات جلها خفيفة ولا تحتاج رعاية طبية وهذا كلام وزارة الصحة، لذلك لا داعي للتخويف والإرجاف أو القلق لكنه يجب التأكيد  ثم التأكيد على ضرورة العمل بالإجراءات الاحترازية وفعل ما يمكن فعله من ضرورة التباعد الاجتماعي  لتجنب الإصابة بالفيروس ( الكرونا )

ختاماً: لو أُصبت بقدر الله بفايروس كورونا وأنت متبع كافة الإجراءات الاحترازية أهون وأخف لوماً على النفس من أن تصاب وأنت متساهل مستهتر، شفى الله كل مريض وحفظنا بحفظه وأزال عنا هذه الغمّة.

 وأبشركم الآن .. أنا بخير  وأمارس حياتي الطبيعية ..

عدا حاسة الشم تعود تدريجياً بناءاًعلى كلام الأطباء.

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب