حــبــك عــودنــي يـــا وطــن أن أبــكيك لــساعات
وأمـــــســـك الــــقــلــم وأرثـــيـــك لــلــحــظــات
عــســى حــبــي لـــك يــعــلمك أنــي فــي عــبرات
أو عــســاك تــشكر الأيــام الــتي جــعلتك خــالدات
عــودنــي حــبــك أن أمــنــع عــن نــفسي الــملذات
كــي أدخــل جــنان خــالدات فــيها من غير همزات
فــما من سبيل... فحبك منع علي أن أراود الذكريات
فــالــدنيا تـــدور والــمستعمر يــبور فــي الــساحات
فـــلا تــخــطأ هــدفــك يــا ثــائر وأطــلق الــطلقات
عــســاك تــحــرر شــعــبًا كــامــلًا مـــن الــنكسات
وتــنــقــذ شــعــوبًــا أخـــرى لــتــغمرها بــســمات
ذكــــريــات نــطــقــت فــمــا ســبــيلها لــلــهفوات؟
أخــطــأت حــيــن قــيــدت الــكــلمة فـــي الـــذات
فــلم أعــلم أن الــسطور ســتخون إذ بدت متفهمات؟
لــم أعــلم أن شــعبي ســيسلم إذ كــان من المسلمات
ألا يسلم عدوه رايات النصر وإلا سيغدو رمادات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.