قصيدة "يعود الماضي يعود".. شعر نثر

على أنغام كلمات كوكب الشرق 

"وعيزنا نرجع زي زمان قول للزمان إرجع يازمان"

كلنا نتمنى العودة إلى الماضي

حيث كان الشيوخ شباباً والشباب اطفالاً...

حيث كان الأحبة الذين فقدناهم

حيث كانت لحظات ألفة وود 

ولكن هل لو عدنا إلى الماضي سنبلغ السعادة المنشودة؟!!

أنظر إلى الأمر بزاوية مختلفة وإسال نفسك سؤلاً

هل كنا سعداء بالماضي ؟

بالطبع من يتغنى بالماضي  ويتمنى عودته يحمل في ثناياه كل معاني الحزن

لأنه  كان تعيساً في ماضيه حين كان هذا الماضي حاضراً

وهنا تنبهت إلى حقيقة غائبة...

وهي أن الإنسان يعيش أيامه في الدنيا ما بين ندم ورجاء

ندم على ما فات من عمره، ورجاء في مستقبل أفضل

يبكي على ماضيه وينتظر مستقبله

ويتجاهل حاضره.

بالفعل فقدنا أحباباً في الماضي

ولكنناإستقبلنا أحبه في الحاضر 

يفقد الأب ويستقبل الإبن.

يكون الشباب للرعونه 

والشيب للحكمه.

العجيب في الإنسان أنه عندما يواجهه لحظات صعبه يتمنى أن تزول وتمر سريعاً

أي أن تصبح ماضياً

فلماذا تبكي عليه إذن؟!

والأعجب أن بينما نبكي عليه في الماضي وماننتظر قدومه هو  العمر!!

فلو خالف الإنسان هذه الشيطان اللعين

فطوى الماضي بما فيه وترك المستقبل لله 

وبحث عن السعادة فسيجدها تحت أقدامه في حاضره؟

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة