يا حظّي

عزيزي الحظّ، لماذا كلّ هذا الكره؟ 

أرجوك أخبرني، لمَ أنا؟ ماذا فعلت؟

ربّما إذا أخبرتني بخطئي لك اعتذرت

ولخطئي الذي مني لك أصبح له أغضب

لماذا كلّما رأيتني بشيء من الفرحة لها تفسد

وعنّي له بكلّ السبل له أنت تُبعِد؟

لماذا يا حظي تسعى أن تجعل قلبي حزيناً؟

لماذا لا تسعى في إسعادي ومساعدتي؟

لماذا كلّما ظننتُ أنك لي ابتسمت بأنيابك المخيفة تكشّر لي كأنّي عدوّة لك؟

وبكلّ قوّتك أنت تهاجمني وبي تفتك؟  

هل تحاول أن تنتقم مني أم ماذا؟

كأنك عازمٌ ومصمّم أن تجعل قلبي حزيناً

 تسبّب الدّمع في عيني، لماذا أنت تتخلّى عنّي؟

لماذا لا تدعمني مثل حظوظ الآخرين؟

لك ماذا أفعل حتّى لي تلين وعنّي ترضى؟

حقّاً أخبرني يا حظّي، منّي ماذا تريد؟

أنت طيلة حياتي لي لم تدعم 

هل أنت مريض أم منّي أنت غاضب؟

أنا في أمرك جدُّ حائرة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب