السخرية والتنمر الإلكتروني

أصبح ويل سميث محط تركيز وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، بعد أن كشفت جادا بنكيت أمام العالم كله في لقاء لها في برنامج (Red Table Talk ) خيانتها لويل سميث مع المغنى أوجاست السينا البالغ من العمر 27 عاما فى وقت كانت علاقتها بسميث متوترة فكانت الخلافات العائلية مستمرة وقالت كنت أشعر بالكثير من الألم، وكنت مكسورة للغاية ، وبسبب هذا التصريح أصبحت علاقة النجمين مركزا للشائعاتوتحولت إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي في كل دول العالم، إلا أنّ الأمر  في مصر له طريقة خاصة للسخرية من الأمر. فسخر العديد من الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛

في حين رفض البعض هذا النوع من السخرية  وتعاطف البعض مع ويل سميث وكان من بينهم الفنانة الكبيرة "هالة صدقي" وكتبت عبر حسابها:

 "الخيانة وجع ما بعده وجع.. اوعو تحكموا على أي انسان من خلال البرواز اللي بيحط نفسه فيه قدام الناس.. ده بيملك الشهرة والمال وحب الناس والنجاح لكن وجعه محدش حاسس بيه، ولا هو بيحب يظهره نهائي لكل اللي حواليه، ده حال ناس كتير وأولهم الفنانين، السعادة لا في الفلوس ولا في الشهرة، دي كلها حاجات طبعا بتسهل مصاعب الدنيا لكن السعادة بجد إن ربنا يديك صحة وإنك تكون راضي، الرضا الحمد لله""

كما أنتقدت الفنانة ريهام حجاج تعليقات بعض المصريين حول القصة

"خلصنا أمراضنا النفسية والحشرية على نفسنا وكشفنا أرف بعض فقلنا نكشف نفسنا للعالم بقى، إحنا الشعب الوحيد اللي تفانى في سوء استخدام السوشال ميديا والحمد لله ده كان الإنجاز الوحيد اللي حققناه منها، هو مش مفروض نحشر نفسنا ونحكم على حياة حد في العموم، فمنتهى الفجر والقدر الحكم على حياة حد لا هو من بلدك ولا ثقافتك ولا تفكيرك ولا تربيتك، يعني مش بس مش قادرين نحترم اختلاف بعض، لأ مش عارفين نحترم اختلاف الثقافات الأخرى، إحنا عدينا البراميل بلا راجعة".

الجدير بالذكر ان ويل سميث ولد في فيلادلفيا، بينسلفانيا عام 1968.تزوج سميث مرتين، تزوج في المرة الأولى من شيري زامبينو عام 1992 واستمر زواجهما ثلاثة أعوام فقط ولكنهما أنجبا طفلاً عام 1992 هو ويلارد سميث الثالث ويعرف كذلك باسم تراي، ثم تزوج في المرة الثانية عام 1997 من الممثلة جادا بينكت سميث لينجبا ابنهما جايدن عام 1998 وابنتهما ويلو عام 2000.

أشهر افلامه

فيلم Independence day

فيلم Enemy of the state

فيلم The Pursuit of Happiness

فيلم Seven Pounds

فيلم After Earth

فيلم Collateral Beauty 

فيلم Concussion

واخيرا, بالرغم اختلفنا مع مبدء الخيانة,لسنا معصومين من الخطأ كي يسخر كلا من الاخر ولا يحق لنا ان نتعامل مع حزن شخص بهذه الطريقة المهينة. فأسلوب السخرية من الناس والاستهزاء بهم، هو أحد الأساليب المشينة التي قد تُورث الضغائن والأحقاد والتقاطع والتدابر وقد نهانا الله عن السخرية , قال تعالى﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )الحجرات: 11)

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.