وماذا بعد الحب.....

وماذا بعد الحب، ألم يسأل أحدكم نفسه وماذا بعد الحب، كيف تكون الحياة بعد قصة حب جميلة انتهت نهاية ولا أروع، أو لم يسأل أحدكم عن التغيرات التي تكون بعد قصة فاشلة، أو ما هو الحب أصلاً؟ هل هو فقط ذاك الشعور بأن الحياة وردية ساحرة؟ كلنا نحب يا صديقي ولكن هل يدوم ذاك الحب، تلك اللمعة في العينين، ذاك الشغف، وماذا بعد الحب، ذاك الشعور الجميل في بعض الأحيان، كيف تم تفسيره أصلا وما العلامات علىي وجوده، وهل له مراحل أم أنه مرحلة واحدة، تساؤلات كثيرة في هذا الموضوع المشوق.
كلمة الحب، كلمة صغيرة في حروفها، كبيرة في معانيها، تضعنا دوماً أمام العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام، تجعلنا تواقين لنشعر بها وذلك من الحكايات بل الأساطير التي تروي عنها، كل منا له مفهومه الخاص عنها، ومنا من وجدها ومنا لم لم يجدها، وآخرون يبحثون عنها بحث أكاد أجزم أنه كبحث أحدهم عن الماء في صحراء، لكن هل تدبر أحدكم في سؤال: وماذا بعد الحب، كيف حياتنا بوجوده أو بعده. . . . .؟
الحب بنظري هو ذاك الشعور بالدفىء، بالاحتواء والأمان، السند الذي يشعرك بعدم حاجتك للآخرين بوجوده.
كيف تكون الحياة بعد قصة حب جميلة..؟
أمممم، في جميع القصص تنتهي الحكاية بزواج الأميرة من أمير أحلامها وفارسها المغوار، لكن ماذا بعد ذلك. . . . . .
بعد ذلك يكون ما هو أعظم من الحب، المودة، الرحمة والألفة كما قال الله تعالى وخلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
من أنفسكم، أنفسكم يعني هذه هي التي خلقت من ضلعك، هذه هي التي ستتحمل معك وستبقى إلى جانبك لآخر العمر، هذه هي التي سترد غيبتك وتصونك في حضورك وغيابك، وهذا معنى من أنفسكم، ولو بحثنا عن كل معنى من معاني تلك الآية، هذا هو المعني الحقيقي لما بعد الحب فغير ذلك، زائف يذهب كما يذهب الغبار مع الريح.وماذا بعد الحب بعد نهاية مأساوية، هل كما نرى في الأفلام ونقرأ في الروايات التي غرقنا فيها دون وعي أن البطل إذا تركته حبيبته يجن ويفعل المستحيل حتى ترجع أو يحاول الانتقام منها لو لم ترجع؟!! لا يا صديقي هنا على أرض الواقع غير، نعم كل شيء غير، نحزن نعم قلوبنا تألمنا أكيد لكننا لا نرجع، لا نندم ولا ننتقم، نعاتب فقط ثم نختفي لان من يحب لا يؤذي فـ الذي لا يأتي مع الحب ولا يتفق الكره مع الحب.وهل يبقي الحب بنفس توجهه وعنفوانه؟ لن أجزم لك أنه سيبقى كما هو لكني متأكد أنه مع ما بين الشريكين من مودة ورحمة ستحل جميع العقبات.
هل للحب مراحل. . . . . . . . . . . ؟
نعم هناك مراحل للحب وليس فقط ما يسمى بالحب:أولاً هناك الإعجاب وهو فقط الميل لشخص آخر أو الانجذاب له دون التعامل معه أو حتى التقصي عنه ومعرفة بعض الأشياء عنه، فقط دون أية مشاعر أخرى.
المرحلة الثانية هي الارتياح وهذا يكون بعد التعامل وبعد الاحتكاك بالشخص. الارتياح يأتي مع المواقف حينما تجد شخص يقول لك: أنا مرتاح لك لكن لا أحبك فأهمني صدقه لأنه بالفعل لا يكذب، هو يرتاح في الحديث معك لكنه لم يحبك بعد.
المرحلة الثالثة هي التعلق إنها أخطر مرحلة في كل تلك المراحل لأن الشخص فيها لا يرى بعد عيوب الطرف الآخر، لكنه تعود عليه لم يعد قادر على الابتعاد، وهنا تكون خطورة المرحلة فإن ابتعد الشخص عنا نتدمَّر بكل معنى الكلمة، ولا نقوى على النهوض إلا بعد تعب وفترة كبيرة وجهد مضني في نسيانه
المحلة الرابعة وهي الحب وهو أن ترى عيوب الشخص وتظل متعلقاً به تظل معجباً به وتريده بحياتك، تتمنى أن يبقى معك حتى الموت.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب