وماذا أقول للقدر..


وإني أتسال هل ألوم أم أشكر القدر 

كثيراً ما في هذا سؤال احتار..!

و لا أعرف بين الشكر و اللوم ماذا أختار..!

نعم، فأنا كثيراً به ما أفكر  بذلك الشخص

عرفني به القدر 

وبسببه أنا لليالٍ أسهر 

لا أعرف لماذا بسببه تتشوش الأفكار 

وقلبي لماذا يدق باستهتار 

وعندما يحاكني أتمني أن يبقى معي باستمرار

ومعك أنا بالوقت حقاً لا أشعر 

وعندما يغيب عني يغيب عني  الاستقرار 

في البعد، بالحيرة ،والفارغ.. هكذا أشعر 

مشاعري له ليست لها نهاية، تمام كالبحر 

لأي شيء وفي كل شيء  له أتذكر 

حبك أصبح في قلبي كالجنة و النار 

جنة وفرح عند تكون معي بالاستمرار 

دموع وحزن عند الفراق أو الخصام تقيد في قلبي النار 

لا أعرف حقاً ماذا أقول لك أيها القدر...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هدى - Feb 21, 2021 - أضف ردا

جميل جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا حبيبتي الله يخليكي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب