ولــثــورة الــمــليون والــنــصف الــمــليون شــهــيد
مــجــد وخــلــود لأبــطال جــعلوا الــمستعمر يــعود
أدراجـــه خــائــب الأمـــل والــرجاء قــلبه شــريد
مـــن أبــطــال الــجزائر، فــارفعوا أعــلام الــخلود
فــأنتم لــم تــعرفوا بــعد بــأن هــذا العالم في صدود
لــم تــعرفوا بــعد بــأن أحرار الجزائر شعب صمود
فــدعــوا الــذكــريات تــســتنطق الــعــقل الــمشهود
فــقد كــثرت الــبلايا والــمصائب ولا مــن شهود
يخبركم التاريخ أن عزم الأبطال ما زال للآن حقود
ســتون عــاماً عــلى الــتحرير ولا زالت الأحقاد تقود
الــجزائر وشــعبها الــبطل بــبلايا الــفرنسيين مقود
حــتماً صــدق الــرب حــين قــال إن بعض الظن إثم
فالجزائر لنا والأرض لشعب أحلّ لهم الربُ الوجود...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.