وقت للراحة، وقت للشفاء

الحياة ليست دائمًا نزهة ممتعة في طريق الحديقة، فمن منا لم يعرف الألم والكرب؟ من منا لم يعاني من جراح الخلاف في العلاقة؟ المشاكل هي التحديات التي تُلقيها الحياة في طريقنا.

نبحر عبر المنعطفات ونواجه طرقًا مسدودة في رحلتنا. أبحرنا، مدركين لاحتمال الطقس العاصف الذي يمكن أن يتطور بين عشية وضحاها، لكننا مصممين على تجاوز العاصفة وعدم الضياع.

oZqRaX4L7FdFnJxCmk6BggxCmXVp2olZeomtz-BMEW4ycNlasGVu8PkbuFcXgWd5sy40dwEw56AQUya4uG4vGhWrj5qtPSOwEiYhPPX24dSugwckVSdpArEr1W4KP4mgSa4usYce

في بعض الأحيان، نأخذ أكثر مما يمكننا التعامل معه، نحن محاصرون في تسليم أنفسنا لنداء الواجب. نميل إلى تبرير المطالب بوقتنا وطاقتنا، وننسى أن العالم سيستمر، سواء أكان معنا أم بدوننا.

تسير الحياة في دورات -أحيانًا ترتفع الدورة، ثم تنخفض مثل مكابح عجلة، يأتي الحزن والأسى للجميع عاجلاً أم آجلاً.

13bENFC9qvi11uIQ4QaGFdRvi9Ee_-WTU0K7-IYjjVeWfaTdvrVCOY37Z13A5hOe3-C05tCdyOD8hUbGUZWkcz5oq7KIQjg3KZ9RaE-x83_Lh2zf_BorYhA6PvDs8Jeezpd6ItwY

يؤثر القلب الحزين على العقل والجسد والروح بعمق، أحيانًا يكون الألم مدفونًا بعمق بحيث لا يستطيع أحد الوصول إليه، ناهيك عن لمسه.

الإحباطات والإخفاقات، وقضايا العلاقات، والمخاوف المهنية، والعائلية، والقضايا المالية، والمشكلات الصحية، ووجود الكثير من الأمور تؤدي جميعها إلى زيادة التوتر.

هل تستمع إلى الإشارات التي يرسلها جسمك للإبطاء أو الحصول على قسط من الراحة؟ هناك الكثير من الألم أو المعاناة التي يمكن للمرء أن يتحملها، وهناك حدود لتحمل الإنسان.

DLwJEGJRHv6wG2c81dxVbmXSfEz4FXfmut8rBD-IyqqtajEukAaY-mKmM4EM3mjc4he8-4IyRxH-23wgW9PniewxAuNTY02RK_Uvoy4dJUAG5T2JVqc__bGz3BDqP4_icxojb38E

يصبح السلام بعيد المنال، المنظور ليس حادًا، فهناك الكثير من الفوضى في العقل.

يساعد الابتعاد عن مصدر الصراع للحصول على منظور أفضل وإعادة تجميع أفكارك، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فمن المحتمل أن تفعل كل شيء بعد يوم واحد.

لكن خذ استراحة فهذا ليس هروبًا، ما زالت المشاكل تحوم وتنتظر، خذ قسطًا من الراحة وكل ذلك يمهد الطريق للشفاء من الإجهاد العاطفي والعقلي المتراكم.

inm71EAuAgfO3BjjqyM-nFKjdhKy12KR_a7pjuPl6BkfTqqn30VduBKnjUhPpcrSBMVryHdnRo36GvbI8yDtKxam7OieOb4AV0ofsJgx1ReNz8bO3JajR465oV4n_9hfmBf6JsjB

القلق سحابة أحاسيس الحكم، ربما هناك حاجة للتخلص من بعض الركود في الوقت الحالي، ما الذي ستغيره إذا واجهت نفس الموقف؟

خذ الوقت الكافي لإعادة تقييم أولوياتك فقد حان الوقت للتراجع والاعتناء باحتياجاتك، استرخ، التقط أنفاسك، حتى لفترة قصيرة، لأنه عليك اتخاذ الخطوة التالية، المعركة لم تنتهِ بعد.

خطط للمرحلة التالية، لأن مشاكل الحياة لا تتبدد في الهواء، اجمع نفسك معًا، وقم بتمكين نفسك حتى تتوافق أفكارك وأفعالك مع الحقيقة الأسمى لمن تكون وتحقق من صحة معتقداتك.

تحتاج الجروح العميقة إلى التئامها وهذا يستغرق وقتًا، التراجع هو بداية جيدة، تراجع عن كل ما هو مقلق ومربك ومتفاقم.
الوقت والوقت الهادئ للتفكير هو وسيلة جيدة للحصول على الطاقة والاستعداد للمضي قدمًا.

هذا هو الوقت المناسب لإعادة شحن طاقاتك، إنه وقت الشفاء والعقل والجسد والروح، لقد حان الوقت للتعرف على الفوضى والارتباك الذي يمكن أن يسبب الأوهام ويجعل السلام بعيد المنال.

uJHufte2E5-c-lLuj2fH5CQCWja778saKzhGoZJqlRqYRwwMUcFg7j5FnQzv3uaN6wTBQoVPTJCJB39jFMMWsCP8NTMfz8OYZ2Wb2XhMN3ZSfmCWXX3N4IYt2vL5pXa65dfmb28f

اغفر ما يجب أن يغفر لك، يمكن أن تكون المسامحة محررة.

الشفاء يستغرق وقتا، اسمح لنفسك بذلك. تذكر، الوقت علاج رائع، إذا سمحت بذلك.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب