وفاة الفنان الكبير أشرف عبدالغفور

توفي الفنان الكبير الدكتور أشرف عبد الغفور عن عمر ناهز ٨١ عامًا، بعد تعرضه لحادث سير مع زوجته في طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

اقرأ أيضاً وفاة الفنان أشرف عبد الغفور في حادث سير

حادث أليم لأشرف عبد الغفور وزوجته

بعد وقوع الحادث مباشرة نُقل هو وزوجته إلى أحد مستشفيات مدينة 6 أكتوبر لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة، لكنه وافته المنية قبل وصوله المستشفى، في حين تعاني زوجته من إصابات بالغة. وفي الحال حضر نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي لمتابعة الأخبار وإنهاء الإجراءات اللازمة.

وصرح زكي  بخبر الوفاة إلى الصحف والإعلام، ورصد لهم حالة زوجته التي ما زالت في حالة خطرة، في حين انتقل الفنان أشرف عبد الغفور إلى رحمة الله.

وفور تلقي الأجهزة الأمنية البلاغ الذي يفيد بإصابة شخصين، تبين بعد الانتقال إلى موقع الحادث أنه الفنان أشرف عبد الغفور وزوجته في حادث تصادم مع سيارة ملاكي. 

وجاءت تحريات المباحث بعد معاينة مسرح الجريمة وسماع أقوال الشهود لتتحرى عن ظروف الواقعة وتستعلم عن الحادثة، مع وجود الطبيب الشرعي ليظهر أسباب الوفاة. وتبين من التقرير أن سيارة المجني عليه اصطدمت بها من الخلف سيارة ملاكي أخرى على طريق مصر إسكندرية الصحراوي في أثناء ذهاب الفنان وزوجته لزيارة ابنتهم في مدينة الشيخ زويد؛ ما أسفر عن وقوع الحادث.

اقرأ أيضاً مشاركة الفنانة ريهام عبد الغفور في فيلم أولاد حريم كريم

انهيار ريهام عبد الغفور

بعد ذلك انتقلت ابنته الفنانة الشهيرة ريهام عبد الغفور إلى المستشفى مع بعض زملائها الذين ذهبوا إلى المستشفى لكي يقفوا بجانبها ويساندوها في محنتها. وبمجرد الوصول إلى المستشفى أُصيبت بحالة عصبية شديدة، وعلا صوت صريخها وبكائها في أرجاء المستشفى، وحاول نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي إبعاد الصحفيين والإعلاميين الذي تسابقوا لمعرفة الأخبار، وأنهى تصريح خروج الجثمان من قسم الطب الشرعي، وأنهى تصريح الدفن. 

وما أن انتشر الخبر حتى امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بمنشورات التعازي لرحيل الفنان الكبير أشرف عبد الغفور الذي يُعد من فناني الزمن الجميل، وامتلأت صفحات الفنانين والعاملين في المجال الفني بتقديم التعازي إلى ابنته والدعاء لأبيها بالرحمة والمغفرة، وحرص كثيرون على نشر صورة الفنان الراحل مع ابنته في شهر أغسطس الماضي في أحد المهرجانات الذي كانت تكرم فيه ابنته، وكان حريصًا على مشاركة ابنته في لحظاتها السعيدة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة