تربية الأطفال الصغار مرهقة جدًا في هذه الأيام، وتتكرّر باستمرار نوبات القيء عند الأطفال، خاصّة وهم في بداية تعليمهم الممشى أو الحبوا.
فتلتقط أناملهم الصغيرة ما خفي عن أعيننا من بقايا طعام، أو أشياء غريبة على الأرض دون أن نشعر بهم رغم يقظتنا لهم ومتابعتنا المستمرّة، فيصاب الأطفال بنزلةٍ معوية، مصاحبة بقيء على حسب درجاته، ويهرع الوالدين في كل مرّة إلى الأطبّاء أكثر من مرّة شهريًا، ممّا يضطرون إلى إنفاق مبالغ كبيرة نظير ثمن الكشف والإعادة والعلاج.
ناهيك عن ضياع الوقت في الانتظار والمواصلات، في مرّة من المرّات بعد أن ضاقت بنا السُّبل، قلت تمهل يا ولدي قليلًا في الذهاب إلى الطّبيب، وسأشر عليك بمشروبٍ بسيط، يألفه الطفل، واترك الأمر لله.
قمتُ بغلي قليلٍ من حبة البركة مع فص أو فصين من القرنفل بدون سكر أيّ (سادة) وعندما هدأت درجة حرارتها أعطيت للطفل ربع كوب منها شربه، وبعد دقائق. قال أنا خفيت، شعر الطفل بالراحة، ويكرّر ذلك ثلاث مرّات يوميًا حتى يتم الشفاء تمامًا، وأيضًا للكبار نفس المشروب ولكن نصف كوب ثلاث مرّات يوميًا بدون سكر حتى يتم الشفاء، وسيتم الاستغناء تمامًا عن حقن القيء التي يصرخ منها الأطفال ويفزعن منها.
وأيضًا إذا كان هناك ما يشبه أعراض الدوسنتاريا والنزلات المعوية، هناك وصفة بسيطة تساعد وتعالج ذلك بنجاحٍ كبير، ولن تكون مكلفة كل محتوياتها من مطبخ المنزل، وتتكوّن من فصّ ثوم، ونصف ملعقة زيت زيتون صغيرة، حيث يتمّ تقشير فصّ الثوم ويتمّ هرسه جيدًا ويخلط به مهروس فصّ الثوم، ويتم تناوله ثلاث مرّات إلى أن يتمّ الشفاء، ومن أول جرعة يلاحظ تحسنًا كبيرًا في الحالة، قد ينزعج البعض من حرارة ورائحة الثوم، لكن مع زيت الزيتون لا تجد أثرًا لتلك المخاوف.
نعم لقد لجأنا إلى ذلك بعد أن أرهقنا جدًا، ولم نقدر على تكاليف الأطبّاء والأدوية المتكرّرة، وأنصح كل أمّ وأب بهذه الوصفة المجرّبة، ويا ليتهم يجرّبوها، والشفاء طبعًا بإذن الله.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.