أنواع البشرة وخصائصها وأهم أطعمة ومشروبات مفيدة للعناية بها

تُعد معرفة نوع البشرة خطوة أساسية لاختيار المنتجات والعناية المناسبة لصحة ونضارة الوجه، وتنقسم البشرة إلى 5 أنواع رئيسة: البشرة العادية، البشرة الدهنية، البشرة الجافة، البشرة المختلطة، البشرة الحساسة، ويختلف كل نوع في خصائصه واحتياجاته، ما يؤثر في روتين العناية اليومي والمنتجات المناسبة له. في هذا المقال، نساعدك على التعرف على أنواع البشرة وكيفية العناية بكل نوع للحفاظ على بشرة صحية ومشرقة.

طبقات الجلد الرئيسة

يتكوّن الجلد، وهو أكبر عضو في جسم الإنسان، من 3 طبقات رئيسة تشكل مكونات الجلد، ولكل منها وظيفة محددة للحفاظ على صحة البشرة وحماية الجسم من العوامل الخارجية. هذه الطبقات هي:

  • البشرة (Epidermis): الطبقة الخارجية من الجلد
  • الأدمة (Dermis): تقع تحت البشرة مباشرة.
  • الطبقة الدهنية تحت الجلد (Hypodermis / Subcutaneous Tissue): أعمق طبقة في الجلد.

يتكوّن الجلد من 3 طبقات رئيسة تشكل مكونات الجلد ولكل منها وظيفة محددة للحفاظ على صحة البشرة وحماية الجسم

طبقات البشرة (Epidermis Layers)

البشرة هي الطبقة الخارجية من الجلد، وللوجه عدد من الطبقات الخارجية التي تعمل على عزل وحماية الوجه من الأمراض المختلفة في البيئة المحيطة، كما أنها تنظم عمليات الإفراز التي تحدث في الجسم من خلال البشرة، وتتكون البشرة من عدة طبقات نذكرها بالتفصيل، ونبدأ الترتيب من الأعمق إلى السطحي:

1. الطبقة القاعدية (Basal Layer / Stratum Basale)

تعد الطبقة القاعدة هي الطبقة الأعمق ضمن الطبقات الخمس التي تتكون منها البشرة، وتتكون من عدة خلايا دائرية يطلق عليها الخلايا القاعدية، كما يحدث لتلك الخلايا القاعدية عمليات انقسام باستمرار، حيث توجد الخلايا الأكبر سنًا بالقرب من سطح الجلد.

وظائف الطبقة القاعدية

  • إنتاج خلايا جديدة تدفع الخلايا الأقدم نحو السطح.
  • تحتوي على خلايا صبغية (Melanocytes) تنتج الميلانين الذي يحدد لون الجلد والشعر.
  • تضم خلايا جذعية جلدية تساهم في التئام الجروح وتجديد البشرة.
  • تربط بين البشرة والأدمة عبر الغشاء القاعدي (Basement Membrane).

 أهميتها في روتين العناية بالبشرة

  • تعزيز تجديد الخلايا من هذه الطبقة يساعد في تفتيح البشرة ومكافحة الشيخوخة.
  • يُنصح باستخدام منتجات تحتوي على الريتينول والأحماض المقشرة التي تصل إلى الطبقة القاعدية لتحفيز النشاط الخلوي.
  • تحتوي على خلايا صبغية (Melanocytes) تنتج الميلانين الذي يحدد لون الجلد والشعر. 

اسم الخلايا المسؤولة عن لون البشرة ولون الشعر؟

  • هي الخلايا الميلانينية (Melanocytes)، وهي خلايا متخصصة توجد في الطبقة القاعدية من البشرة وأيضًا في بصيلات الشعر، وتنتج صبغة الميلانين (Melanin)، وهي المادة التي تحدد لون البشرة، والشعر، وقزحية العين.

2. الطبقة الشوكية (Stratum Spinosum): خط الدفاع الثاني في البشرة

تُعد الطبقة الشوكية من طبقات البشرة الواقعة بين الطبقة القاعدية والطبقة الحبيبية، وتُعرف أيضًا باسم "طبقة الأشواك" بسبب الشكل الشائك الذي تظهر به خلاياها تحت المجهر نتيجة للروابط القوية بين الخلايا.

وظائف الطبقة الشوكية في الجلد

  • تحتوي على خلايا كيراتينية شابة تبدأ في التمايز والتطور.تضم خلايا لانغرهانس (Langerhans Cells)، وهي جزء من الجهاز المناعي وتعمل على حماية الجلد من الميكروبات والعوامل الضارة.
  • تُعزز تماسك البشرة من خلال الروابط بين الخلايا (Desmosomes)، مما يحافظ على هيكل الجلد وثباته.

أهميتها في صحة البشرة

  • تُشكّل حاجزًا مناعيًا مهمًا ضد العدوى.
  • تعمل على تقوية بنية الجلد وتقدم الحماية قبل وصول الخلايا إلى الطبقات العليا.
  • تؤدّي دورًا في الاستجابة الالتهابية وتحفيز إصلاح الجلد عند التعرض للتلف.

3. الطبقة الحبيبية (Stratum Granulosum): مفتاح حماية البشرة من فقدان الرطوبة

تُعرف الطبقة الحبيبية بأنها الطبقة التي تقع بين الطبقة الشوكية والطبقة الصافية أو القرنية ضمن طبقات البشرة الخارجية (Epidermis)، في هذه المرحلة، تبدأ خلايا الجلد بالتحول تدريجيًا من خلايا حية إلى خلايا ميتة واقية، مما يُكوّن حاجزًا فاعلًا ضد فقدان الرطوبة والعوامل البيئية الضارة.

وظائف الطبقة الحبيبية

  • تحتوي خلاياها على حبيبات كيراتوهالين (Keratohyalin granules)، والتي تؤدي دورًا مهمًا في إنتاج الكيراتين، البروتين المسؤول عن صلابة الجلد.
  • تبدأ الخلايا في الموت المبرمج (Apoptosis) وتفقد نواتها استعدادًا لتشكيل الطبقة القرنية.
  • تسهم في تكوين الحاجز المائي الذي يمنع فقدان الماء ويحافظ على ترطيب البشرة.
  • تُنتج الدهون (Lipids) التي تعزز العازل الطبيعي للبشرة.

أهميتها في العناية بالبشرة

  • طبقة حاسمة في منع جفاف البشرة والتشققات.
  • الحفاظ على صحة هذه الطبقة ضروري عند استخدام مقشرات كيميائية أو منتجات تقشير البشرة.

4. الطبقة الصافية (Stratum Lucidum): طبقة الحماية الإضافية في البشرة السميكة

تُعد الطبقة الصافية إحدى طبقات البشرة الخارجية (Epidermis)، وتوجد فقط في المناطق التي تتعرض للاحتكاك الشديد، مثل راحة اليدين وباطن القدمين، وتتميز هذه الطبقة بأنها شفافة وعديمة النواة، وتشكّل حاجزًا إضافيًا يحمي الجلد في هذه المناطق الحساسة.

خصائص الطبقة الصافية

  • تتكوّن من خلايا ميتة شفافة خالية من الأنوية.
  • تقع بين الطبقة الحبيبية والطبقة القرنية.
  • تحتوي على نوع خاص من الكيراتين يُعرف باسم إيلِيدين (Eleidin)، يمنح الجلد مظهرًا لامعًا ويدعم الحاجز الجلدي.

أهميتها في حماية البشرة

  • تقدم دعمًا إضافيًا ومتانة للمناطق التي تتعرض للضغط والاحتكاك.
  • تحمي الأنسجة العميقة من التآكل والإصابات السطحية.
  • تساعد على تقليل فقدان الرطوبة وتعزيز وظيفة الطبقة القرنية في هذه المناطق.

5. الطبقة القرنية (Stratum Corneum): خط الدفاع الأول لبشرتك

تُعد الطبقة القرنية الطبقة الخارجية والأكثر سطحية من طبقات البشرة (Epidermis)، وهي الدرع الواقي الأول للبشرة ضد العوامل البيئية مثل البكتيريا، التلوث، والأشعة فوق البنفسجية، وتتكوّن هذه الطبقة من خلايا ميتة متقرنة (كيراتينية) مرتبة بإحكام، تتساقط باستمرار ليحل محلها خلايا جديدة.

وظائف الطبقة القرنية

  • تشكّل حاجزًا طبيعيًا واقيًا يمنع دخول الجراثيم والمواد الضارة.
  • فقدان الماء والترطيب هو أحد أهم أسباب عدم صفاء البشرة، فتقلل الطبقة القرنية من فقدان الماء وتحافظ على ترطيب البشرة من الداخل.
  • تُسهم في نعومة الجلد وتحميه من الخشونة والجفاف.
  • تعد الطبقة الأساسية في تحديد ملمس البشرة ومظهرها الخارجي.

أهميتها في روتين العناية بالبشرة

تقشير الطبقة القرنية بانتظام (باستخدام أحماض خفيفة مثل AHA/BHA) يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز تجديد البشرة.
العناية بهذه الطبقة تُقلل من ظهور الخطوط الدقيقة، البقع الداكنة، والملمس الباهت.

تُعد الطبقة القرنية الطبقة الخارجية والأكثر سطحية من طبقات البشرة وهي الدرع الواقي الأول للبشرة ضد العوامل البيئية

أنواع الخلايا في الجلد

الجلد هو عضو حي يتكوّن من خلايا متعددة تعمل بتناغم للحفاظ على صحته ووظيفته كحاجز واقٍ للجسم، إليك أهم أنواع الخلايا الرئيسية في الجلد ودورها.

الخلايا الصباغية

توجد في البشرة الخلايا الصباغية، وهي المسؤولة عن تصبغ الجلد يطلق عليها خلايا الميلانين، حيث توجد في الطبقة القاعدية. 

خلايا لانغرهانس 

توجد خلايا لانغرهانس في الطبقة الشوكية، وتعمل على حماية الجلد من أي أضرار قد تواجهه، فهي بمثابة خط الدفاع الأول للجلد.

خلايا ميركل والأعصاب الحسية

تعمل مستقبلات حسية وتوجد أيضًا في الطبقة القاعدية.

طبقة الأدمة

وهي الطبقة التي تلي طبقة البشرة، وصفت بأنها أكثر سمكًا من طبقة البشرة، وتتكون من طبقتين من النسيج الضام وهما (الطبقة الحليمية، الطبقة الشبكية)، وتحتوي طبقة الأدمة على عدة مكونات.

مكونات طبقة الأدمة

  •  الأوعية الدموية التي تمد الجلد بالغذاء المناسب له، كما أنها تعمل على التخلص من فضلات الجلد. 
  • الأوعية الليمفاوية، قد يهاجم الجلد أي عدو خارجي، وهنا يأتي دور الأوعية الليمفاوية التي تدمر هذا العدو وتحمي الجلد منه.
  • توجد تحت الجلد أنابيب تمر بها بصيلات الشعر وتعمل على تغذيتها.
  • يفرز العرق من الغدد العرقية التي تعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم. 
  • تحتوي الأعصاب على مستقبلات الألم واللمس، التي تعمل على نقل الشعور بالألم والحكة والضغط إلى الدماغ. 
  • يعمل الكولاجين على تثبيت العضلات والأعضاء في الجلد، ويعمل على دعم البشرة ما يزيد من متانتها. 
  • توجد مادة تسمح للبشرة بالعودة مرة أخرى إلى شكلها الطبيعي عند التمدد وتحافظ على مرونة الجلد وهي الإيلاستين. 

 طبقة تحت الجلد

 طبقة تحت الجلد، الطبقة الأعمق التي تتكون من عدد من الخلايا الدهنية والكولاجين، كما تشكل طبقة تحت الجلد طبقة عازلة تحافظ على حرارة الجسم، وتعمل أيضًا على حماية الأعضاء الداخلية، وتخزين الدهون كاحتياطي للجسم. 

ما سر جمال البشرة؟ 

لا شك أن غسل البشرة أكثر من مرة يوميًا مفيد لصحة الوجه ونضارته، ولكن سوف يزداد الوجه نضارة عند استخدام غسول مناسب للوجه، بالإضافة إلى استخدام مواد لمعالجة حبوب البشرة وتجديد الدورة الدموية.وتوجد أنواع جيدة من مرطبات البشرة التي تزيد من الحفاظ على نضارة البشرة، من خلال الحفاظ على صفاء البشرة ونسبة الرطوبة فيها، ولكل نوع بشرة مرطب خاص بها، ومن هنا سوف نتعرف على أنواع البشرة وكيفية الحفاظ عليها وحمايتها.

أنواع البشرة

معرفة نوع البشرة هو الخطوة الأساسية لاختيار منتجات العناية المناسبة وتجنّب مشكلات مثل الجفاف، الحبوب، أو الحساسية. تنقسم البشرة إلى 5 أنواع رئيسية، ويتميّز كل نوع بخصائص واحتياجات مختلفة.

معرفة نوع البشرة هو الخطوة الأساسية لاختيار منتجات العناية المناسبة وتجنّب مشكلات مثل الجفاف الحبوب أو الحساسية

البشرة العادية (Normal Skin)

هي البشرة المتوازنة، ويطلق عليها البشرة العادية نسبة لأنها متكافئة، وأيضًا يطلق عليها eudermic وهو مصطلح علمي للبشرة العادية.

خصائص البشرة العادية

  • متوازنة، لا هي دهنية ولا جافة.
  • مسامات صغيرة، ناعمة الملمس، ونادرًا ما تُعاني من الحبوب.
  • لا تحتاج إلى عناية خاصة، لكن يُفضّل استخدام روتين خفيف للحفاظ على التوازن.

 كيفية تحديد البشرة العادية

ويمكن تحديد نوع البشرة عن طريق النظر إليها، فإذا كانت البشرة ذات مسام دقيقة، ودورة دموية جيدة، مع ملمس مخملي ناعم ورقيق، وبها صفاء يعطيها اللون الوردي النقي، وقليلة التعرض للحساسية، وتخلو من أي شوائب فهي من أنواع البشرة العادية، مع العلم أنه من الممكن أن تتحول البشرة العادية إلى البشرة الجافة مع تقدم السن. 

البشرة الجافة (Dry Skin)

يتساءل كثيرون عن مفهوم البشرة الجافة، فما هي؟ وكيف يمكننا تمييزها؟ يظهر لنا معنى كونها بشرة جافة من اسمها (جافة)، أي أنها قد تخلو من بعض العوامل التي تحافظ على ترطيبها خلال اليوم، ويوجد تفاوت في درجات الجفاف التي تتصف بها البشرة من شخص إلى آخر، ولكن لا يمكننا دائمًا تمييز ذلك الاختلاف.

خصائص البشرة الجافة

  • تفتقر إلى الترطيب، وتبدو مشدودة أو باهتة.
  • قد يظهر بها تقشّر أو تشققات.
  • تحتاج إلى مرطبات غنية ومكونات مغذية مثل السيراميد وزبدة الشيا.

البشرة الجافة أكثر عند الرجل أم المرأة؟ تعاني النساء من جفاف البشرة بدرجة ملحوظة أكثر من الرجال، وقد أثبتت الإحصائيات أن 40% من أسباب زيارة أطباء الجلدية السبب فيها هي الجفاف، ومع ذلك فإن جفاف البشرة يصيب الجميع مع تقدم السن، وتصبح بشرتهم أكثر جفافًا من ذي قبل.

كيف يمكننا تمييز البشرة الجافة؟

يرتبط جفاف البشرة من عدمه بنسبة الماء الذي يخزن في طبقات الجلد، ودورة الجسم، وتأثر البشرة بالعرق الذي يُفقدها الماء بصفة مستمرة.يعتمد ترطيب البشرة على مخزون الماء الموجود في طبقات الجلد الأعمق وعلى التعرق.

 أنواع البشرة الجافة 

البشرة الجافة قليلًا، تبدو باهتة بدرجة قليلة ويظهر فيها الجلد مشدودًا غير مرن.البشرة الجافة جدًا، أكثر حساسية من الأولى، فهي الأكثر تهيجًا واحمرارًا، وقد يظهر فيها بعض القشور، ويظهر فيها الجلد مشدودًا، وتظهر فيها حكة ولكنها تكون محتملة قليلًا.البشرة الجافة للغاية، وتظهر في مناطق معينة مثل القدمين واليدين والركبتين، وينتج عنها الإصابة بالخشونة والتشقق، وتظهر فيها القشور وتكون فيها حكة باستمرار.

البشرة الدهنية (Oily Skin)

وتوصف البشرة الدهنية بأنها بشرة تعاني من الزيوت الكثيرة، وتكون مساماتها مفتوحة، وتظهر فيها لمعة خاصة في الجبين والأنف وأحيانًا قد تظهر بعض الحبوب المزعجة. 

ولكنها بشرة تخدم نفسها بنفسها، عن طريق إفراز خلايا البشرة بعض الزيوت الطبيعية التي تساعدها في الحفاظ على صحة الجلد، لكن لأن البشرة الدهنية قد تفرز تلك الزيوت الطبيعية بشكل مبالغ فيه، فإن ذلك يؤدي إلى إصابة البشرة ببعض المشكلات كحب الشباب.

خصائص البشرة الدهنية

  • تُنتج الزيوت بشكل مفرط.
  • لامعة، خاصة في منطقة الجبهة والأنف (الـT-Zone).
  • معرضة أكثر لظهور الحبوب والرؤوس السوداء.
  • تحتاج إلى تنظيف عميق ومنتجات خالية من الزيوت.

كيفية العناية بالبشرة الدهنية

يوجد عدد من الحلول التي قد تكون مرضية لأصحاب البشرة الدهنية، منها:

  • الحرص على استخدام غسول مناسب.
  • التشجيع على استخدام التونر لمساعدة أصحاب البشرة الدهنية.
  • استخدام مناشف امتصاص الدهون الطبية، والورق الناشف، ومساحيق الـLoose powder.
  • استخدام أقنعة الطين.
  • استخدام واقي شمس خالٍ من الزيوت.

البشرة الحساسة (Sensitive Skin)

تعد البشرة الحساسة أكثر أنواع البشرة اختلافًا عن غيرها لشدة تأثرها بالجو والعوامل الخارجية، فقد يعاني أصحاب البشرة الحساسة من تهيج البشرة والحكة، وقد يؤدي كثرة استخدام مستحضرات التجميل إلى بعض النتائج السلبية التي تضر البشرة.

تعد البشرة الحساسة أكثر أنواع البشرة اختلافًا عن غيرها لشدة تأثرها بالجو والعوامل الخارجية ويعاني أصحابها التهيج والحكة

لذلك فإن أصحاب البشرة الحساسة يتطلب الأمر منهم عناية خاصة، وطرقًا مختلفة في التعامل مع البشرة دون غيرها، كما أنها تحتاج إلى طرق خاصة في تغذيتها والاهتمام بتنظيفها، مع مراعاة الأنواع المستخدمة في ترطيبها.

خصائص البشرة الحساسة

سريعة التهيج، قد تظهر بها احمرار أو حكة.تتفاعل مع بعض المنتجات أو التغيّرات البيئية.تحتاج إلى منتجات مهدئة وخالية من العطور والمواد القاسية.

روتين العناية بالبشرة الحساسة

للتعامل مع البشرة الحساسة بطريقة صحيحة، توجد أمور يجب مراعاتها، أهمها:

  • التعامل معها برفق لأنها تتأثر بشدة بأي مؤثر خارجي عن غيرها، وتجنب تدليكها بشدة والتعامل معها بقسوة.
  • الانتباه أكثر للطرق المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، وما يتطلبه من إزالة الشعر والتقشير، وعدم استخدام منشفة خشنة، أو ما يضرها من أنواع رديئة من الصابون.
  • تحديد ما يناسبها من المنتجات المناسبة للبشرة الحساسة، بالاستعانة بطبيب جلدية أو خبراء البشرة المختصين، كما يُراعى خلو المنتجات المستخدمة للعناية بالبشرة الحساسة من الكحول والأحماض واليوريا والأمونيا، وكل ما يرتفع فيه مستوى الحمضية.
  • الاهتمام بالتقشير الطبيعي عن طريق استخدام المقشرات الطبيعية، مع مراعاة عدم استخدام التقشير العميق، والأفضل أن يكون التقشير سطحيًا.
  • للماء فائدة عظمى للعناية بالبشرة خاصة البشرة الحساسة، فهو عامل فعال في ترطيب البشرة، ومنحها النضارة والحيوية وجعل ملمسها ناعمًا.
  • العطور المصنعة عدو للبشرة الحساسة، لما تحتويه من نسبة عالية من الكحول، بالإضافة إلى ما تسببه من تهيج البشرة، وقد تظهر في البشرة الحساسة التي تستخدم العطور المصنعة بثور صغيرة، ويسيطر على صاحبها الشعور بالحكة القوية، لذا يجب استبدال العطور العطرية بالعطور الطبيعية كاللافندر والياسمين.
  • متابعة طبيب الجلدية حتى يصف لك أنسب الأنواع من الواقي الشمسي وغيره من المرطبات.

البشرة المختلطة (Combination Skin)

البشرة المختلطة هي مزيج بين البشرة الجافة والبشرة الدهنية، ويرمز إلى البشرة المختلطة بـ(T-zone)، وذلك لأننا لو رسما على الوجه حرف (T) فإن كل المناطق الواقعة أسفل الحرف تندرج تحت البشرة الدهنية، لأنها تكون مناطق زيتية، أما باقي الوجه فيكون ضمن البشرة الجافة.

وتعني البشرة المختلطة احتمال ظهور تجاعيد ومسامات مغلقة في الوقت نفسه، وقد تسبب البشرة المختلطة مشكلة بالغة وصعوبة في التعامل معها والاهتمام بها، لذا فمن الأفضل التواصل مع طبيب الجلدية، ويرجع نوع البشرة إلى عوامل وراثية كغيرها من الصفات مثل لون العين، ولون الشعر، ونوع الجسم.

خصائص البشرة المختلطة

  • تجمع بين الجافة والدهنية: دهنية في منطقة الـT-Zone، وجافة في الخدود.
  • تحتاج إلى روتين مزدوج ومتوازن حسب كل منطقة في الوجه.

أعراض تظهر على ذوي البشرة المختلطة

  • جفاف وبعض القشور في الوجه.
  • وجود قشرة في فروة الشعر خاصة عند النساء.
  • انسداد المسام ولمعان في منطقة T.

وينصح أصحاب البشرة المختلطة بالآتي:

  • استخدام بعض المرطبات وطرق تقشير للبشرة، بعد مراعاة النصائح الطبية حتى تترك البشرة خلفها رطبة.
  • استعمال كريمات واقية للشمس لحمايتها من الأضرار الناتجة الأشعة فوق البنفسجية.
  • استخدام قناع طين البحر الميت لحماية البشرة وتنظيف مسامها دون تجفيف البشرة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الأساسية مثل السلمون والجوز وبذور الكتان وتناول زيت السمك.
  • المحافظة على ممارسة الرياضة فهي تنظم الدورة الدموية في الجسم وتنظم ضغط الدم.

محاذير لأصحاب البشرة المختلطة

  • تجنب استخدام المنظفات القاسية التي تضر بالبشرة المختلطة.
  • الابتعاد عن التوتر.
  • الابتعاد عن استخدام المواد التي تسد المسام.
  • الابتعاد عن العطور المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من العطور واستبدالها بالعطور الطبيعية.
  • الحذر من التعرض للشمس مباشرة.

أكلات لنضارة الوجه واحمراره

قد يتعجب البعض عندما نذكر ارتباط البشرة بنوع الغذاء، ولكن يوجد ارتباط وثيق بين البشرة وطرق التغذية السليمة، إذ إن فوائد التغذية السليمة تنعكس بشكل كامل على صحة البشرة والشعر وغيره، والغذاء المتوازن هو كل ما يحتوي على عناصر غذائية متكاملة، وسنذكر أهم العناصر الغذائية التي تفيد البشرة وتحافظ عليها وتقي من أكسدة البشرة.

  • معنى أكسدة البشرة: أكسدة البشرة مصطلح يُستخدم لوصف الضرر الذي تتعرض له خلايا الجلد نتيجة التأكسد بفعل الجذور الحرة (Free Radicals)، وهي جزيئات غير مستقرة تُهاجم الخلايا وتسرّع عملية الشيخوخة.

فيتامين سي أحد الفيتامينات المضادة للأكسدة وهو مهم لتكوين الكولاجين والبروتين الأساسي الذي هو أساس البشرة

الحمض الدهني أوميجا 3 

الحمض الدهني أوميجا 3 له أهمية كبيرة في العناية بالبشرة، لأنه يوفر لنا طبقة سميكة من البشرة الرطبة، ما يجعلها أكثر مقاومة للأشعة تحت الحمراء التي تصل للبشرة من خلال الشمس، فهو يحافظ على البشرة من الاحمرار والالتهابات والحبوب التي قد تظهر على البشرة نتيجة التعرض إلى ما يضرها.

فيتامين إي 

هو أحد مضادات الأكسدة، ويساعد البشرة في الحصول على جميع الفيتامينات التي تحميها من التهيج والاحمرار، ويكون أكثر فعالية عن وجود فيتامين سي.

الزنك

الزنك من الأملاح المعدنية، ومن أهم العناصر الغذائية المثالية للعناية بالبشرة، فهو يحافظ على البشرة من التهيج، كما يساعد البشرة على تكوين خلايا جديدة لتعويض التالف منها، ومكافحة البكتيريا. 

الدهون الصحية

تسهم الدهون الصحية في العناية بالبشرة ولها أهمية كبيرة في ذلك، فهي تعطي مرونة ونسبة رطوبة للبشرة، كما يعمل الغذاء الذي يحتوي على الدهون الصحية على تقليل التجاعيد التي تهدد البشرة، ويأتي تأثيرها من التعرض المباشر لأشعة الشمس.

فيتامين سي

أحد الفيتامينات المضادة للأكسدة، والتي لها أهمية كبيرة لسلامة وصحة البشرة، وهو مهم لتكوين الكولاجين والبروتين الأساسي، الذي هو أساس البشرة وأحد أهم مكوناتها.كما يؤخر العلامات المصاحبة لتقدم السن، وقد يؤدي نقصه إلى جفاف وخشونة البشرة وكثرة تعرضها للإصابة بالكدمات. 

فيتامين أ 

يوجد عدد من الأطعمة التي تحتوي على الكاروتين، مثل البيتاكاروتين أو اللوتين أو الليكوبين، حيث تتحول داخل الكبد إلى فيتامين أ، ويفيد فيتامين أ البشرة، فهو يقلل التجاعيد ويمنح البشرة كثيرًا من المرونة.

مشروبات مفيدة للبشرة 

كما ذكرنا أكلات مفيدة للبشرة، يوجد أيضًا مشروبات لنضارة البشرة، ومشروبات تصفي البشرة من الحبوب، ومشروبات مفيدة للبشرة الدهنية وبقية أنواع البشرة، وأبرزها:

من أهم المشروبات المفيدة للبشرة عصير الجزر وعصير الطماطم وعصير التفاح وعصير الشمندر وعصير الصبار والكركديه

الشاي الأخضر

قد تصاب البشرة ببعض الالتهابات والاحمرار الناتج من التعرض المباشر لأشعة الشمس المضرة، فيساعد الشاي الأخضر على محاربة هذه الإصابات، لما يحتويه من مضادات أكسدة تعمل على حماية البشرة من الجذور.ولأن السكريات مضرة جدًا بصحة البشرة، فقد يتساءل البعض عن كيفية شرب المشروبات بدون سكريات، الحل بسيط، تحليتها بالسكريات الطبيعية مثل عسل النحل والليمون للحصول على صفاء أكبر للبشرة.

شراب جوز الهند

شراب جوز الهند غني بكثير من الكالسيوم والماغنيسيوم وفيتامين C، التي تمنح نضارة وإشراقة ومرونة للبشرة، لذا يعده كثيرون مشروب النضارة وصفاء البشرة، إلى جانب عصير الرمان وعصير الخيار وغيرها مما سنذكره تاليًا.

عصير الجزر والشمندر

الشمندر غني بالعناصر الأساسية التي يحتاج إليها الإنسان للحصول على بشرة نضرة، حيث يحتوي علي البوتاسيوم والزنك والحديد وحمض الفوليك وفيتامين C.كما أن الجزر يحارب حب الشباب والتجاعيد والتصبغات ولون البشرة، فهو في الأساس مشروب غني بالألياف المفيدة، ولا تقتصر فوائدها على البشرة فقط، بل مفيدة لحركة الأمعاء والإفرازات حقًا، فهي تعمل منظفًا أساسيًا للمعدة.

عصير الطماطم الطازج

توجد في الطماطم الطازجة تركيزات عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد في تقليل علامات تقدم السن والتجاعيد، وأدق الخطوط التي تظهر في البشرة، وتقلل من جمال البشرة، ويكفي تناول كوب واحد فقط من مشروب الطماطم الذي يعد من أفضل المشروبات التي تفيد البشرة والشعر.

عصير الصبار 

بجانب فوائده العامة يعد عصير الصبار إحدى العجائب التي تفيد البشرة وتزيد جمالها ونضارتها، وذلك لأنه غني بالمعادن والفيتامينات التي تمنح البشرة النضارة والإشراقة.

عصير التفاح

يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الكولاجين الذي يمنح البشرة مرونة وتوهجًا، كما أنه يحتوي على مضادات أكسدة، تمنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن تلف أنسجة الجلد، وكل ذلك يقلل جمال البشرة.

مشروب الكركديه

يحتوي مشروب الكركديه على مجموعة من الفوائد التي تمنح البشرة جمالًا ونضارة، فهو غني بمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، ما يساعد على حماية البشرة من التلف، ويقلل من علامات الشيخوخة.

مشروب الماتشا الصيني وجمال البشرة

إذا كنت تطمح إلى مشروب قبل النوم لنضارة البشرة، فإليك مشروب الماتشا الصيني، أحد المشروبات التي تساعد البشرة في الحفاظ على نضارتها هو مشروب الماتشا الصيني، الذي يدخل ضمن مكوناته كثير من مضادات الأكسدة التي تساعد في الحد من ظهور الخطوط الرفيعة في البشرة.

فوائد الرياضة للبشرة

لا تساعد الرياضة فقط في تحسين اللياقة البدنية، بل تؤثر في سرعة ضخ الدم وتنشيط الدورة الدموية التي تنتج عن تمرينات الأيروبكس، وتساعد في شد الجلد والقضاء على الخطوط الدقيقة التي تظهر في الجلد، وكذلك التجاعيد وعلامات تقدم السن.

يرتبط هرمون الكورتيزول بالتوتر، وهو المسؤول عن إنتاج الزهم الذي يؤدي إلى ظهور حب الشباب، والرياضة تحافظ المستوى الصحي لإفراز الكورتيزول في الجسم.

كما تحافظ الرياضة على استمرار الدورة الدموية بانتظام، فهي تساعد في تدفق الأكسجين في الدم بشكل أكثر استقرارًا، وهذا له فوائد عظيمة منها طرد السموم من الجسم، كما يؤدي العرق إلى تنظيف مسامات الجلد المسدودة، ويعمل أيضًا على تنظيم الاضطراب الهرموني الذي قد يسبب حب الشباب.

هل المكياج مفيد للوجه؟

المكياج، في حد ذاته، ليس مفيدًا أو ضارًا للبشرة، بل يعتمد تأثيره على عدة عوامل، بما في ذلك نوع المكياج المستخدم، وكيفية استخدامه، والعناية بالبشرة قبل وبعد المكياج، فكما يمكن للمكياج أن يعزز الجمال ويخفي العيوب، فإنه قد يسبب مشكلات إذا لم يُستخدم بطريقة صحيحة. 

أضرار المكياج

يمكن أن يسبب المكياج بعض الأضرار للبشرة إذا لم يتم استخدامه وتنظيفه بطريقة صحيحة، مثل انسداد المسام، وظهور حب الشباب، وتسريع شيخوخة البشرة، وتهيج العين، وفقدان نضارة البشرة. 

يسبب المكياج بعض الأضرار للبشرة إذا لم يُستخدم ويُنظف بطريقة صحيحة مثل انسداد المسام وظهور حب الشباب وتهيج العين

الشيخوخة المبكرة

الاستخدام اليومي للمكياج مع التعرض لأشعة الشمس الضارة يعد مخاطرة عظيمة وهلاكًا للبشرة، فسرعان ما تبدأ الشيخوخة المبكرة في الظهور، وليس ذلك فقط، بل قد تظهر بعض الخطوط الدقيقة والبقع التي تسبب حالة من الذعر لدى النساء.

الحساسية وجمال البشرة 

مادة البارابين، هي مادة كيميائية تضاف إلى مواد المكياج لمنع تكون البكتيريا، ولكن هل ندرك مدى تأثير هذه المادة في بشرتنا؟ لمادة البارابين تأثير سلبي للغاية على بشرتنا، لما تسببه من حساسية للجلد والبشرة، حتى إنه قد يسبب الطفح الجلدي، لذا يجب الحرص الشديد في أثناء شراء مستحضرات التجميل حفاظًا على بشرتنا.

الحبوب والرؤوس السوداء

بقاء البشرة تحت تأثير المكياج مدة طويلة، والنوم دون إزالة مستحضرات التجميل، من أسباب ظهور الرؤوس السوداء، الناتجة عن تراكم آثار المكياج في مسام الوجه.

التأثير في الجفون

من المناطق الأشد ضررًا المنطقة المحيطة بالعين والجفن، فالماسكرا على سبيل المثال خاصة إذا كانت من الأنواع الرديئة، تؤدي إلى انسداد المسام التي توجد على الجفون، وتؤدي إلى احتباس الزيوت، ما يسبب احمرار الجلد وحكة في الجفون.

نصائح لحماية البشرة من المكياج

  1. إزالة المكياج قبل النوم بنحو ساعتين.
  2. الحرص على تنظيف البشرة جيدًا بالماء والصابون، وإذا لم يمكن إزالته بسهولة بالماء فيجب استخدام مزيل مكياج ملائم.
  3. الحرص على عمل ترطيب وتقشير للبشرة على الأقل مرة أو مرتين في اليوم.
  4. يجب غسل أدوات المكياج على الأقل مرة أسبوعيًا.
  5. في حالة انتهاء صلاحية المكياج يجب التخلص منه فورًا.
  6. وأخيرًا يجب الاستغناء عن استخدام المكياج ولو مرة واحدة في اليوم، لتحسين صحة البشرة وراحتها.

وفي الختام، فإن فهم أنواع البشرة يُعد خطوة أساسية نحو اختيار الروتين المناسب للعناية بها، سواء كانت بشرة دهنية، أو جافة، أو مختلطة، أو حساسة أو عادية. فلكل نوع احتياجاته الخاصة التي يجب مراعاتها لضمان نضارتها وصحتها، كما العناية بالبشرة لا تقتصر فقط على استخدام المنتجات المناسبة، بل تشمل أيضًا اتباع نمط حياة صحي، وتناول أكلات لنضارة الوجه واحمراره،، وشرب كميات كافية من الماء، ومشروبات مفيدة للبشرة، وتجنب العوامل الضارة كالتعرض المفرط للشمس والتوتر، وبالاهتمام المنتظم والمعرفة الصحيحة، يمكن لكل شخص أن يحافظ على بشرة صحية ومشرقة تعكس جماله الداخلي والخارجي

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة