في نيسان من العام 2013م، كان بداية مولدي الجديد والدخول لحياة جديدة يسودها الحب ويتخللها الأمان، كان لي في هذا الشهر أول قبل الحب العفيف ولو من بعيد، حين تكحلت عيني برؤية شريكة الحياة وتوأم الروح التي لن تتكرر لطالما أحببتها بكل ما فيني من حواس وجوارح..
لمَ لا؟!
وهي جميلة الجميلات وأصلها يسمو فيعتلي للسماء، فيرسم أجمل صور الحياة..
نعم... فعيونها تسقى من أشعة الشمس ومن ضوء القمر، إذا غابت يختفي كل شيء ويفقد نظارته، تشيب الأشجار، وتذبل الزهور، ويحلّ الظلام ويملأ الخوف أرجاء المكان، وبمجرد أن تعود يبتسم كل شيء.
تزداد الطبيعة جمالاً لعودة نيسان، حتى الزهور تتمايل أغصانها وتنضج قبل الأوان فيشتم شذا وعبق عطورها من أبعد المكان...
قد يعجبك أيضًا خاطرة إحدى ليالي الشتاء.. خواطر وجدانية
في نيسان يخلد الحب ويمجد الأمن والسلام، نيسان أمل المزارع والفلاح ينتظره كل عام حتى يرمي بذرته ليعيد للطبيعة جمالها ومنظرها الأخضر الذي هو لون الجنة.
يرمي بذرته بتمعن وحرص حتى لا يحرم الأرض جمال وبركة نيسان... حتى حين حلت علينا الحرب وعمّ الدمار أرجاء الوطن، ظل الكل متأملاً منتظرًا عودة نيسان بأخبار وقف الحرب والدعوة إلى السلام.
ففيه تتجسد الحرية وتصحوا فيه إنسانية الإنسان ويعمّ الأمن، وفي قبعته أغصان زيتون، وأشجار ورد، وزهور ريحان مصحوبة بحمامة السلام ... حتى الشيطان حينما يسمع عودة نيسان يهاجر قبل يومين ويسحب نفسه هارباً فيختبئ في كهوف الجبال، لا شيء يقهر نيسان!!
حبيبتي نيسانية، وفي نيسان كان لقاؤنا، أحببتها وأسميتها وردة نيسان...
نيسان بحر مليء بالمحبة والعلاقات العاطفية، في نيسان يتكلم القلب لا العقل، في نيسان كان أول لقاء لي مع الأحبة، نيسان مسكننا الأول، ودائماً ما أتذكر نيسان، مخيلتي تخبرني بأن نيسان مختلفٌ جداً عما سواه، نيسان... نيسان.
حبيبتي نيسانية وفي نيسان كان لقاؤنا أحببتها وأسميتها وردة نيسان.
قد يعجبك أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.