وراء القناديل.

مدانون للبعد بالانتظار.

نحملق في أفق المعطيات لعل الحقيقة لا تغتسل بأكذوبة الصمت، ونحن حيارى وراء القناديل نغفو..

ونصحو على وجع يستثير المآقي

ونمضي في دائرة مغلقة

عقارب الوقت تستثير الخُطا نحو هادم الركود..

وترهقنا نظرة اليأس إلى النافذة.

أكان من العدل أن ترحلي!

وأبقى بيتم المسافة وحدي بين التوحد والانتظار

مساء الشتات لقلبي الضعيف

لذاكرتي البكر

لبعدك عن ناظري الشقيَّين

لحزني المكوَّر في مستهل الحنايا

لكل الظروف التي أجبرتني

منذُ افتقادك أن أحتسي فنجان حسرتي قهوة باردة.

لكِ، لحظي، لبعدك، تباً.

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

بسم الله والحمد لله
تعرف انت كل شئ
مقال رائع تقبلوا من فضلكم تحياتى وتمنياتى بالتوفيق

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.