وداعاً..

وداعاً، توقعت موتي فلم أندهش! بماذا تفكر؟ قالت: وقد أردفت خطوة للأمامِ نفورا. تنصلت الإجابة من خافقي دهشة في الرواقِ، وألجمني الصمت حد الذهول. بماذا تفكر؟ سؤال مجازي بحجم النهاية مازال رنين خيبته في دمي، عدا أنني لا أطيق التأمل في الراحلين عنادا، تمنيت لو أستطيع اللحاق بشخصكِ، لأخبر قلبكِ أني توقعت موتي ذات فراق فلم أندهش. سأعمد للصمت إلى ما تبقَّى من الذكريات، دعينا نكابر حدَّ انشراح القدر، ولو خلسة عن نوايا الشعور، دعينا نرتب خيباتنا في الحياة ونهذي. قريباً سنطفو على السطح كي نتحرر من قسوة الحب والحرب في زمن لا يطاق. وداعا.

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع
ارجو ان تقرأ مقالتي وتعطيني رأيك

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.