وحده في المقهى


 وحده في المقهى 

يحاول مع الجريدة 

اعادة ترتيب الكرة 

الأرضية 

وبعثرة الحروف الأبجدية

يلعب مع الحب 

كلمة متقاطعة

يكتب حرفاً هنا 

وحرفاً هناك 

علّه يعيد الحنية

وحده هو 

مشتّت

ضائع بين 

كركبة 

الكلام 

والأحاديث المنسيّة

يحاول أن يمزق جريدته 

والحنين 

يشعل سيجاراً

ويتساءل 

أتراها تحبني؟ 

تلك الصبية

والناس حوله 

كل مشغول بفكرته

وعيناها هي 

القضية 

يقطع حنينه 

مقطعاً قديماً 

لأم كلثوم 

"بعيد عنك حياتي عذاب"

فيتذكر 

فجأة ما كان 

من زمان 

من قصة حب 

تراجيدية 

بؤساء كانوا 

أو قصيدة ملحميّة.

يصب غضبه على 

الجريدة 

سعر الدولار 

والأخبار المأسوية 

ويعود للتساؤل القديم 

أتراها 

مازالت تحبني 

تلك الصبية؟

هل يمزقها الحنين

لليالي الصيفية؟

وهي في عالم آخر 

لا جريدة في، 

ولا صعاب، 

حياتها لم تعد عذاب

ولا مقطعاً لأم كلثوم 

مليئاً

بكأس الشجن والهموم

والكثير من الحريّة 

هي الجريدة 

والمقهى المحموم

وبلد يتسرب 

من الأصابع

من بين عينيها 

اللوزيّة

وهو وحيد 

مع ناره المشتعلة

وقصيدة 

منسيّة

كتبها هو وحده 

قبل أن يكتبها

#القدر

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 27, 2022 - زينة عبد الله
Jan 27, 2022 - قصي إبراهيم عبدالمنعم أحمد
Jan 27, 2022 - قلم خديجة
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - حسن رمضان الواعظ
نبذة عن الكاتب