وجدتنى...بعد عقود من البحث

لم أكن مخطئًا يا ولدي

طبيعة مراحل الحياة لأحدهم.. مروره بما يسمى حب العمر.. عيناه ترى حبه هو نهاية العالم بدونه.. فما ينقصه؟ تخرَّج حديثًا.. ويحمل صنعة أيضًا.. فهو مُجدٌّ وجادّ.. ويزاول العمل الحر منذ صباه، ويخدم أسرته بكلّ إخلاص.. لم يتخلَّ عن والده.. داوم على العمل في مصنعه من الصغر حتى أصبح من المعدودين في الصنعة ودون أجر، التحق بالعمل الحكومي، ويضمن مرتبًا منتظمًا.

فكرة الزواج كانت هي سبيله لتتويج حبه، ولكن لاتأتي الرياح بما تشتهيه السفن.. واجه معارضة الأهل وإغراء البدائل؛ فأمه وأبوه كانا ينويان اختيارات أخرى له.. ورغم كل ذلك وغيره.. كان مصممًا حتى واجههم بالامتناع عن الطعام.. وأخيرًا أذعنوا.. وتم الارتباط بأقل مستوى من التجهيز.. وذلك لسلبية مساعدة الأهل.. وتم الزفاف.. ومرّت الأيّام بحلوها ومرّها وأنعم الله عليه بالأولاد.. وعلى مرّ الأيّام كان حازمًا مع الجميع خاصة والده.. ولم يعطه فرصة التدخل في حياته الزوجية مطلقًا.. وكان ذلك سببًا في موقفه السلبي منه.. وعامله بغير معاملته لباقي إخوته.. ولم يثنه ذلك ولم يتراجع.. وكون لأسرته إطارًا خاصًا يميزهم عن الجميع ولم يدر أنّه كان سببًا في زيادة بعدهم عنه كليًا.. تلك المقدمة كانت لرسم صورة واضحة لما هي عليه شخصية زوجته التي تميزت عن سائر زوجات إخوانه.. أمّا من كان ضحية تلك المرحلة.. وعلى ماكان يظن نفسه وقتها ولعقود.. أصبح فريسة سهلة لزوجته وأهلها.. زاد الضغط عليه منهم مع بعده عن أهله.. إلى أن كان قراره الذي أطلقه لزوجته وأولاده.. سأتزوج.. وكانت هنا النقطة الفاصلة للبحث عن نفسه التي خسرها مع أهله.. وتزوج.. واتفقا على ألّا تتأثر أسرته بزواجه الثاني.. وفعلًا ترك شقة التمليك لها مع أولاده، وقام بكل التزاماته كلها ولم يقصّر.. ترى ما يكون من قادم؟..

بقلم الكاتب


بعد ارسالى. لصورنى الشخصيه ... يهمنى إقرانها بمسمى ( شاب عائد من الشيخوخه ) فإنه يعتبر وصفا وعنوانا لمسيرتى منذ قومتى يسعدنى توضيح طريقة التواصل المباشره السهله المتاحه بيننا. ... اسعدنى اطلاعكم على المقال ويزيدنى سعاده . لوحددتم نوع التحسين ولكم الشكر. حاولت التواصل معكم غلى الواتس آب مسنجر ولم انجح


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

بعد ارسالى. لصورنى الشخصيه ... يهمنى إقرانها بمسمى ( شاب عائد من الشيخوخه ) فإنه يعتبر وصفا وعنوانا لمسيرتى منذ قومتى يسعدنى توضيح طريقة التواصل المباشره السهله المتاحه بيننا. ... اسعدنى اطلاعكم على المقال ويزيدنى سعاده . لوحددتم نوع التحسين ولكم الشكر. حاولت التواصل معكم غلى الواتس آب مسنجر ولم انجح