وباء العصر

وباء العصر

بمجرد قراء العنوان تعتقد أن وباء العصر هو مرض ربما يخطر على بالك أنها مرض كورونا. 

هناك وباء العصر وهو التكنولوجيا والأجهزة التى بين أيدينا الآن.

فعلا إنها وباء العصر، لأنها المفروض أن تستخدم بشكل أفضل من ذلك وبأوقات محددة. 

لكن صرنا طول اليوم من موقع لموقع ومن شات لشات .

وصار كل منا فى طريق كل شخص فى الأسرة على جهازه مشغول ولا وقت للكلام مع الآخر. 

صار يقضي الوقت مع الجهاز أكثر من قضاء الوقت مع أسرته 

فرحنا بالتكنولوجيا و تقدمها وكنا نقول أنها تقرب المسافات بيننا ولكن بعدت المسافات وازاد البعد كثيرا ً بين أفراد الأسرة الواحدة .

فكل واحد اكتفى بمكالمة أو شات أو مسج ليصل الرحم .

وأصبح كل واحد مشغول بيومه جدااا على جهازه 

أصبح الزعل على مسج كيف لا ترد على الرسالة وأنت نشط 

كنا يقول يقرب المسافات .

ولكن أصبح وباء منتشر فى كل بيت ولا يوجد علاج له تماما نفس الإدمان. 

العلاج أن يكون عندك الرغبة في ذلك إن تقنن وقتك ولا تمنع نفسك.

الكثير يشكوى من التباعد الأسري وعدم فهم الأطفال ورغباتهم .

التباعد لأننا كل منا مشغول على الجهاز والطفل على الجهاز وأصبح الكلام قليل بمجرد إيماء الرأس 

فى الكثير من الأسر منتشر وباء العصر، وهو لايدري أنه وباء بل تقدم .

إنه مرض يصيب الأسرة بأكملها وكل شخص مشغول على جهازه ونسي واجبه نحو أسرته وأطفال.

لا أقول حاربوا مرض العصر ولكن أقول كن واعي في طرق الوقاية منه .

هل شعرت ولو لحظة بهذا الإحساس أن التكنولوجيا الحديثة وباء يصبك أنت وأسرتك ويجعل كل شخص منعزل عن أخيه

أصبح كل منا يكتفى فى علاقاته بمسج أو مكالمة. 

إنه وباء العصر وكل عصر 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

أحب الكتابة والقراءة والشعر