واقع جديد لا مفر منه

بين الأمس واليوم نشهد تغيرات عالمية تطفو عل سطح معموراتنا، ومن يقول إن العالم أصبح قرية صغيرة فهو محق ولو من منظور صغير حيث لا يمكن لأي واحد منا اليوم الاستغناء عن الإنترنت وكل المواقع والخدمات التي تطرح نفسها كبديل عن عالمنا القديم أو الماضي.
أصبحنا اليوم نعيش في بيوت يحكمها العالم الافتراضي على مستويات عديدة، فليس فقط عالم التواصل والاتصال بل حتى عالم التجارة والدراسة وكل شيء تقريبا أصبح متاحا عن بعد، والفرق هنا بين الإنسان والآخر هو مدى حتمية استغلال هذا المنفذ  لصالحه وصالح تطوير نفسه وجماعته، لأن النقاط السلبية والخلفية للأمر هي أيضاً من شأنها أن تلعب دوراً في تحطيم الإنسان وجعله عبداً لأمور غير نافعة ستضيع له الوقت دون أن يشعر.

الخيارات متاحة وكثيرة بين كل ما هو سلبي وإيجابي وإن كان الإيجابي متوفراً وموجوداً على شكل دورات تعليمية ومواقع تجارية وغيرها من الأمور الإضافية التي تجعل من الإنسان يدفع بنفسه إلى الأمام، فمن واجبه التركيز على استخدام الأمر لصالحه بأكبر قدر ممكن.

اليوم الآلاف إن لم نقل الملايين يجنون أرباحاً مادية عبر التسويق الإلكتروني والشبكي ومن منازلهم، ويقيمون دورات تعليمية وتدريبية ويتحصلون على شهادة علمية معترف بها من معاهد ومراكز وجمعيات عالية المستوى، إضافة لكل هذا فإن الأمر لا يأخد جهداً كبيراً كما في الماضي، لأنه ومن المنزل يمكنك القيام بهذه الأعمال الحرة ودون تعب وبتكلفة مادية قليلة، لذا فمن المهم التعلم والاطلاع واكتساب الخبرة في ميدان التكنولوجيا الرقمية، ويكون ذلك بالممارسة والتعلم والإرادة وعدم اليأس.

بقلم/ الكاتب سلس نجيب يسين

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب