واقعي 2

ها قد أصبح عالمي أكثر سوداوية بما أن الظلام قد حل على شوارع قلبي، أصبحتُ مجردةً من مشاعري 

أستطيع أن أشعر به أكثر الآن... إنه ألم وحدتي المقدر علي... فكل ما يمكن أن يدمر بداخلي الآن هو لا شيء وأعتقد أن هذا شيء جيد، فهكذا أستطيع أن أعيش بسلام مرة أخرى، ولن يزعجني كلامهم... الناس أو (المستذئبون) كما أسميهم فكلاهما واحد، وكلاهما يرتدي قناع اللطف كأي شخص عادي وكلاهما يتحول لكن (المستذئبين) ينزعون أقنعتهم في الليل، كل من أعرفهم يميلون للتحول في أي وقت يريدون، وهذا يجعلني أفكر في مصاصي الدماء بشكل آخر .

هذا مجرد وصف من مبتدئة كتابة فلا توجد كلمات بداخلي تناسبهم أكثر من الشتائم والشكر... لكن لما الشكر!

هل أشكرهم لنقدهم لي طول الوقت؟ أم لقولهم إن الجمال في جهة مختلفة جدا عن التي اتجه إليها، كلها أشياء متناقضة من فتاة مزاجية، كل شيء حولها متناقض، لكن الشيء الوحيد الذي حقا أشكرهم عليه هو جعلهم لي أقوى وأكثر برود، فالآن هناك عاصفة في قلبي كل ما تبحث عنه هو بركان هائج؛ لتنثر غضبه على سائر عقلي تلك أنا وهذه حياتي، لكنني فقط سأتوقف عن الاهتمام حتى أعيش حياة سعيدة وخالية من الدموع.

 

 

بقلم الكاتب


عش حياتك فلا احد غيرك قادر على ذلك


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

عش حياتك فلا احد غيرك قادر على ذلك