هي شمس ولكن أستظلّ بها

دائما ما بعد لكن مخالفا لما قبلها في واقع الأمر وكذلك الحال في عنوان المقال، فكيف بي أن أسْتظلُّ بالشمس؟ هذه حقيقة في عالم الحب، ووادي الهيام، وصحراء الفراق هي حارقة حين تبتعد عني ولكن بالمقابل غيمة حين أسْتظلُّ بقربها؛ لأنها أوكسجينتي التي أستنشقها لأظل على قيد الحياة.
اشتققت من اسمها عنوانا لمقالتي فهي غير الشمس، ولكن اسمها نظيرا للشمس وتجاريها جمالا ونضارة، تأتي ابتسامتي قسما حين أراها وتنازل عيني عينها من طرف خفي، يا لها من ملاك في عصري! وهذا إن دل يدل على روعة حظي بها وشقاء الأمم السابقة الذين لم يرونها وكذلك الذين يأتون من بعدها.
كان لعيني النصيب الأوفر في النظر إليها، ومغازلة عيوني لعيونها، وتحسسها في عالم الخيال، غيرة قلبي عليها لم تسمح حتى لأناملي أن تكتب صفة محسوسة عنها لكي لا يشاركه أحدا حتى في مخيلته.
أداعب حروفها في صبحي، وأحتضنها في ليلي، وما أن أراها تبدو لي هي الأجمل من بين الحروف، كلما أرى ابتسامتها يداعب خيالي خيالها من أي جنس أنت؟ يا...، وهل أنت من جنسنا، ولما جئتِ إلى عالمنا؟
هذا العالم الوحش أو جئتِ لتدخلي السرور في قلبي؟ إذن أهلا بك في عالم البشر، ولكني لا أقوى على فراقك يا أخت الورد، فإما أن تثمري لي أو تثمري لي وخلاف ذلك يصبح هذا العالم خاويا على عروشه.
أبحري فأنجدي غريق عينيك يا...

بقلم الكاتب


طالب جامعي في كيلة الطب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

كيم سابو - May 15, 2021 - أضف ردا

رووووعة المقال الله يجمعك بشمسك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سوف نجتمع معها لندور حول نفسها في أقل من ايام السنة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

في الاختلاف تفرد...!
في الغرابةِ، روعة.. في التخيلُ سفر ومُغامرة!
...
هي أوكسجينتي..
أُيها الكاتب.. مابعد هذا تعليقُ، يكتب.. قد أبدعت حقاً.
مابين، بعض حروفي.. وأما وبعدها الشمس..
يأتي الظِلُ والإستظلال..
ولا ظلِ، وإن غابت كُل الشموس، إلا تحت سماء عينيها..
هنيئاً، لك بهكذا ظِل..!
وليت كُل الظِلال كظلك..
والأماني بعيدة، حيث أنها ما جاءت إلا لإحياء أزهار قلبك، ولتمثيلِ الظِل وهي شمس..
لا غيّب الله لك شمساً..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

الكاتب الكبير رامي احمد أنت الملهم بالنسبة لنا كل الحب

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 25, 2021 - سماح القاطري
May 23, 2021 - ليلى أزروال
May 23, 2021 - hind elmetwaly
May 22, 2021 - سماح القاطري
May 22, 2021 - معاذ بسام
نبذة عن الكاتب

طالب جامعي في كيلة الطب