!هوية

هوية  !

مرآك  ،   طيفٌ     حالمُ   النظراتِ

ولُماكِ  ،  شهدٌ     طاهرُ   الرشفاتِ 

 

وحلاك  ،  كأسٌ للخيالِ  ..  معتّقٌ 

بحلاوة     القُبلاتِ   و    البسماتِ 

 

وهواكِ ،  أوكسجين   كل  قصيدة 

غزليةٍ  ،     صدحت   بها      كلماتي 

 

وأنا    الذي    يهوى   هواك    لأنه 

يهوى  بقلبي   .. " أجمل  الفتيات"!

                         ***

يا منية الأحلام  ..   حبُّك  لم  يزل 

منذ الصِّبا ..   حِكراً   على   أوقاتي 

 

أدمنتُه    ألعوبةً    ،     و     حفظتُه 

درساً ،   و صرتُ  به  أفلسف  ذاتي  

 

ولكم غسلت بمائه روحي  ،    وكم 

غربَلتُ      في   ألوانِه      خلجاتي  

 

حتى غدا ، لوني وطعمي  و  الهوا

وهويتي و دمي ،    و كل حياتي ! 

                            ***

هذا    فؤادي   يحتسيك   فقطري 

آلاء   عشقك   في  جوى  خفقاتيِ.

 

ومتى فحصت دمي فلن تجدي سوى

فيروسك   المزروع   في  الكريات ! 

                        ***

أنا عاشقٌ ، والعشق يسري في دمي 

ويضوع   من  عرَقي و من زَفَراتي .

 

أنا عاشقٌ ، ولقد شربت هواك حتى 

أثمل     الأحلام     في    نبضاتي 

 

أنا عاشقٌ .. ما دمت أنت حبيبتي 

ما    دام     حبك    مالئا     ذراتي .

 

ما   دام   حرفك   نزهة    لتغزلي 

ما دام طيفك ..    معبدا   لصلاتي ! 

 

أنا عاشقٌ جداً ، وهل عشقي سوى 

عطش  .. إلى  لقياك  بعد  شتات؟! 

                      ***

فصَّلت     أحلامَ النَّوى ..   ولبستها 

وسلكت   درب    الشوق  و الآهات.

 

آه     تُحرّكني ..   و  آه       قبل   آه 

تنثر        الأحلام     في      طرقاتي ! 

 

يممتُ شطرَك محرما .. وقصيدتي 

نسكي .. ومنعطف  المنى ميقاتي.

 

وأردت   مما   كان  أن   ألقاك  يا 

(بيت القصيد  و     كعبة الغايات).

                      ***

والآن .. بعد    لقائنا       أحتاج   أن 

ألقى    جواباً       للسؤال        الآتي : 

 

طلع الشباب بناهديك قد استوى 

فمتى  سأقطف  أطيب  الثمرات؟!

                      ***

عزيزي القارئ, عزيزتي القارئة : 

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه المشاعر الغزلية الرقيقة ، وأعدكم  بالمزيد من المتعة في قادم الأيام  إن شاء الله ! 

لا تنسونا من سرد انطباعاتكم وملاحظاتكم فهي تهمنا دوما ، وأنتم جميعا محور ابداعنا ووقود مشاعرنا الفياضة بالمحبة والسلام .

للجميع أهدي موفور محبتي وامتناني ...علي الأهدل

بقلم الكاتب


الإسم: علي محمود أحمد الأهدل البلد : اليمن تاريخ الميلاد : 23- 2- 1982 المدينة : صنعاء رقم الهاتف : 00967771240450 تخصص إعلام - جامعة صنعاء . شاعر وكاتب وصحفي ، عملت محررا اخباريا ومعد برامج في العديد من القنوات التلفزيونية المحلية ، والاذاعات المحلية لدي ديوان شعري تحت الطبع بعنوان (حفيف الشجون) الحالة الاجتماعية : عازب

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

🌹

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هوية عاشق

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هوية عاشق

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
بشير زيد - Oct 9, 2020 - أضف ردا

ولا اجمل

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بشير ، شهرزاد ، وردة ، شكرا لكم بحجم الكون .

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ابداع وتألق !

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

..بسم الله والحمد لله..
..رائع احساس مميز ولكن بلاش من موضوع الفيرس ده ..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يا مريض

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ابرم فإن المرء يولد بارما

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الإسم: علي محمود أحمد الأهدل البلد : اليمن تاريخ الميلاد : 23- 2- 1982 المدينة : صنعاء رقم الهاتف : 00967771240450 تخصص إعلام - جامعة صنعاء . شاعر وكاتب وصحفي ، عملت محررا اخباريا ومعد برامج في العديد من القنوات التلفزيونية المحلية ، والاذاعات المحلية لدي ديوان شعري تحت الطبع بعنوان (حفيف الشجون) الحالة الاجتماعية : عازب