هل شعرت يومًا أنك تُحب الكتب لدرجة الهوس بها؟! وهل شعرت أنك يمكن أن تستبدل أي شيء في حياتك مُقابل أن تشتري كتاباً؟! وهل تشعر بالبهجة عندما ينضم كتاب جديد إلى قائمة الكُتب الخاصة بك؟! هذا ما يُسمى بهوس الكُتب أو ببلومانيا (Bibliomania).
أعراض هوس القراءة
شراء الكُتب الجديدة مُباشرة، الاهتمام بشراء النسخة الأولى، اقتناء عدد كبير من الكُتب ويمكن عدم قرأتها، جمع عدد لا نهائي من الكُتب... وقد يصل الحال إلى أن يُصبح هوساً مرضياً بالكُتب، وفي هذه الحالة يكون له أضرار نفسية وشخصية، مثل: التعب الجسدي، التعب النفسي، والتأثير على السلوك والعصبية، الإصابة بالصداع والإرهاق نتيجة القراءة المُستمرة.
وقد يكون لهذا الهوس أضرار على التعامل مع المُجتمع أيضًا، فيصل إلى أن يقطع الشخص علاقته بالآخرين ويُكرس حياتهُ للكتب فقط.
وبالطبع هناك فرق بين (الببلومانيا) وهذا هوس الكُتب الزائد، و (البيبليوفيليا) وهذا حُب الكُتب الطبيعي ولا يوجد قلق منه.
اقرأ أيضاً تأثير القراءة على حياتك.. هل تريد أن تصلح فكرك بالقراءة؟
تاريخ الهوس بالكُتب
كان الهوس بالكُتب موجود مُنذ قديم الأزل حتى قبل اختراع الطباعة، وقد كان الحصول على الكُتب أمراً شاقاً جدًا ونادراً، لدرجة أنه من يحصل على كتاب قد يحتاج للبحث لمدة شهور، ويكون بمثابة كنز بالنسبة له، ومن أشهر الشعوب التي اهتمت بالكُتب قديمًا (الأندلس)، حيث كان اقتناء كتاب بالنسبة لهم بمثابة كِنز كبير، كما اهتم أيضًا العرب باقتناء الكُتب بأعداد كبيرة للغاية وبذلوا كل المال والجُهد في سبيل ذلك.
ثم قام غولدسميث يوهان غوتنبرغ باختراع الطباعة عام 1440 في ألمانيا، وهذا أثر بشكلٍ إيجابي على الذين يحبون اقتناء الكُتب وسهَّل عليهم الأمر، وبدأ الأمر بالطابعة الخشبية ثم تطورت على مر العصور.
اقرأ أيضاً 9 أنواع من القراء.. أيهم أنت؟
كيف تعرف أنك مهووس بالكتب؟
1. تحتفظ بعدد كبير من صور الكُتب التي تُريد اقتناءها على هاتفك.
2. تُحب شم رائحة الكُتب وخصوصًا الكُتب القديمة.
3. تذهب للقراءة في المكاتب العامة، ولديك بطاقة عضوية للمكتبة.
4. كل الأوقات تُعدُّ مُناسبة بالنسبة لك للقراءة، ولا يوجد وقت مُحدد.
5. تحفظ أسماء الكُتب والكُتاب وتعرف كل المعلومات عن الكاتب.
6. عندما تقرأ العديد من الكُتب تكتشف كاتب مُفضل لك، وتحب أن تقرأ جميع كُتبه.
اقرأ أيضاً أفضل 5 روايات رعب مصرية تستحق القراءة ج1
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.