مرحبا اعرفكم بنفسي...انا النجاح..انا النجاح ذي الجناح المجنح كطير بارئ من الهري الشارد عن الحطي..انا النجاح ذو الفلاح المرابط بالتراقي المرقرق...انا النجاح ذو الحب المتاح في صمم التراح عند ابار المداح.....انا النجاح ذو الانفتاح المفتح علي وري من ورد موارد الردي المحال..هل ايقنتموني واستدركتوني وارهبتكم من عيوني...اذا انا النجاح.
في رواح الاحباب اسير منتعلا قدماي التي وصل بهما الحال الي الفني..ارواغ نفسي بكلام مهيئ علي وعيي الذمال..في حياه كفنت قبل تغسيلها ففاحت منها رائحه النبال المكره في سبيل معارك الارباب ذات الاعتقاد المبذئ...انا نكره على شفى وعاء ملئ بلا لجام مطرز بالبلاء المشمط.فانا نكره نكرت قبل وجود النواكر.
في صباح يوما ملئ بالجمال نظرت الى نفسي بعينا ذات انتباء. راوغتني نفسي عن مستقبلي الموضوع عليه علامه استفهام مقرونه باخرى ذات تعجب..ف
قلت لنفسي في ذروه التفكير يجب ان اكون ولو لم اكن فلا يوجد دواعي لاكون في الكون..ففكرت حينها انني يجب ان اصبح شيئا كبيرا ولكن كيف وانا مجرد نجار عفي عليه الزمن عليه غشاء من التراب وانا اكاد اقترب من الموت ولم احقق شيئا سوى اصنام متخذه اشكال تنتظر احدا ما يسيحبها..
بعد عشرون عاما من النجاره التي اكلت اطرافي وساومت حالي جمعت حفنه من المال التي لا تساوي ذره من اي شئ....
فقلت لنفسي لا مفر من الاستراحه علي اريكه وانتظار الضيف الثقيل..ولكن لا اريد ان اكون هكذا اريد ان يذكر اسمي في عصور الازمان في الزمان والمكان. فقلت لنفسي بغفله لا...قم ستقوم.....انهض..ستنهض..راقب..تراقب قلت لنفسي بحب لمجد كاد للتعظيم ان يكون له نصيب..لا مفر من النهوض فاذا لم يكن فمن الارقى ان ازيل من العالم الادني من الان..فرائحه النجاح تشتهيني كاشتهاء الاحباب المحبب المزين براس روحا ترازن علي الانطلاق لعالم الاسوار المكسره من الاعقاب. كنت من صغري محبب الي علم العلوم الهندسه فكانت تراودني الرؤى حي ارى فنان ذا رقي المرقاء الى الرقي..ااخذ له بصمه ذات طابع مشبع بالوان الجمال ذا الحني المنقط بنقاط في قري مقرره في زمان الازمان الغبور المغبر..اراه وهو يبدع ابداع الرس لكن باستهجان خطوط الاستشهائي المشهي لدي ذو الذوق المذوق بالرقي.
لذا فقررت حينها ان اكون مهندسا ابدع في تصاميمي وبشكل خاص انني كنت ذي خبره ذات ذروه في ايام النجاره التعيسه.. لذا فصممت فندق فندق ذا رونق مرصع بحبات مضاده لعالمنا سعرها غير مقيم لالبابنا..مرقق لي اوابينا..فندق ذي حجرات احجارها ياقوت وروائها مسك ماسك من اوائل لاواخر المصبه في طينا لزرع رائحه الجمال فررقرها مبعدا عن الرواق...حبب هذا الفندق الى الورى فاحببت نفسي وجاوبت عقلي باجابه بسيطه الا وهي كرمتني يا ذي الكرم اصبحت الاول في المجال الفندقي ونجحت نجاح بندقي لاصل مواصل الرقي فاصير عزيزا ذا شطي.
اذا نجحت خير النجاح ووصلت خير الاتاح ورقت خير الروازي اذا فلماذا حصل كلا من هذا؟
سببان كريمان من الافضل لهما ان يمثلان بابيات شعر غير هوان فتريح سمعك وبصرك الركان في مكان غير كل مكات وزمان؟
اذا اردت النجاح....فاسمع مني سر القراح
سر الشقاء سر العناء سر البلاء سر الرقاء
سر بعد الزمان وطي المكان وتشقق الاحتان
اذا اقتنعت بسري فانت ذو سرار على مراد الاراده
اردت ان ابغيك سر الطراده وقت الحصاده
فاقول لك كما قلتها سابقا....ابعد عن الله تجد الحياه لك خانقا.
وعجمي.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.