ما هو اضطراب النطق؟
ما هو اضطراب اللغة؟
وهل يوجد فرق بينهما حقًا؟
في الحقيقة نعم، هناك فرق كبير بينهما، وسنتعرف في هذه المقالة على كل اضطراب على حدة، مع طرق علاجه، والنصائح التي يجب اتباعها.
اضطراب النطق: هو مشكلة تصيب جهاز النطق المؤلف من: الفم بما يحتويه من (الأسنان، اللسان، الفكين، الحنك الصلب، الحنك الرخو، اللهاة، الأنف، البلعوم، الحنجرة)، وهذه المشكلة هي مشكلة عضوية تؤثر على نطق بعض الأحرف والكلمات نطقًا صحيحًا.
العلاج: بعد تحديد العضو المتضرر يقوم أخصائي النطق بتقوية العضو المتضرر، وتمرين هذا العضو على العمل بشكل صحيح.
أما اضطراب اللغة: فهو اضطراب يصيب الجهاز المسؤول عن اللغة والكلام في الدماغ، أي هناك خلل بإعطاء الدماغ الأوامر لجهاز النطق لتنفيذ الوظيفة النطقية بطريقة صحيحة.
العلاج: يكون العلاج هنا حسب الاضطراب المرافق لاضطراب اللغة، فاضطراب اللغة يرافق غالبًا الأشخاص الذين يعانون من (الإعاقة العقلية الخفيفة، الإعاقة العقلية المتوسطة، الإعاقة العقلية الشديدة، التوحد، فرط النشاط وتشتت الانتباه، بعض أنواع صعوبات التعلم النمائية، الأشخاص الذين أُصيبوا بجلطات دماغية)، وبعد تحديد نوع الاضطراب يتم التنسيق بين أخصائي اللغة وأخصائي التربية الخاصة لتحديد خطة عمل موحدة تساعد في شفاء الحالة، وقد تأخذ فترة العلاج فترة طويلة من الزمن حسب استجابة المريض.
ما النصائح التي يجب اتباعها لتدارك المشكلة من بدايتها؟
وفي كلتا الحالتين يجب تدارك المشكلة من البداية، وعدم التأخر في استشارة أخصائي النطق واللغة، أو طبيب الأسنان في حال وجود مشكلة في الأسنان.
أو طبيب أنف أذن حنجرة، إن كان هناك مشكلة في البلعوم أو مجرى التنفس أو ملاحظة (خنة) في الصوت، أو عدم مناسبة الصوت لعمر الشخص أو جنسه، وبدوره الطبيب سيحدد المشكلة، ويقوم بتحويل الشخص لأخصائي النطق واللغة بعد إجراء الفحوصات المناسبة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.