هل للحب أنواع وتنويعات؟!

أنواع وتنويعات الحب:

  1. حب النفس
  2. الحب الإلهي
  3. الحب الأخوي
  4. حب المصلحة
  5. الحب العفيف
  6. الحب الرومانسي
  7. الحب الأفلاطوني
  8. الحب من طرف واحد
  9. الحب الجنسي 
  10. الحب العذري

مع أنّ الحب شيء معنوي أكثر منه مادي، فلا بد أن نتفق على أنّ له تعريفًا يختصر كل معانيه وحالاته وتنويعاته.

عندما نُسأل عن معنى الحب، وما التفسير الأدق له، وكيف نصف ذاك الشعور الذي يعترينا عندما يبدأ في النمو داخل أفئدتنا، ويهيم في أرواحنا... يعترينا الجمود، ويغلبنا الصمت، ويتملك منا الجهل، فكيف نعبر عن شعور يعاش ولا يُحكى، وكيف نعرّف إحساسًا يضم آلاف المعاني، ومئات الكلمات؟

الحب عطاء عميق، وتأثر عاطفي بشخص آخر عندما تقابله أو تتبادل الحديث معه، والشعور برباط دافئ، وهو مودة عميقة.

وفي داخل جسم الإنسان هرمون يسمى هرمون الأوكسيتوسين، والمعروف بهرمون المحبّين، ويفرزه الجسم عندما يتم اللقاء بينهم.

كما أنّ الحب هو مجموعة متنوعة من المشاعر الإيجابيَّة، والحالات العاطفية، والعقلية قوية التأثير.

هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص أو شيء ما، وقد يُنظر للحبّ على أنّه كيمياء متبادلة بين اثنين وقلبين.

ويجب علينا جميعا أن نعترف بأنّ الحب ليس نوعًا واحدًا، وليس حكرًا على أشخاص دون غيرهم، بل هو شعور موجّه للجميع، وهو ينقسم إلى عدة أقسام: 

  1. الحبّ البشريّ: هو الحبّ الذي يُقدّمه الشخص لغيره دون أي مقابل أو فائدة، ويعدّ هذا النوع أساس السّعادة والرضا.
  2. الحبّ العاطفيّ: يشعر الإنسان فيه بالانجذاب الشديد للطرف الآخر، والرغبة في معرفة المزيد من المعلومات حول الشّخص الذي يحبّه، ويسبب هذا الحب الشّعور بالكثير من السعادة، أو الكثير من الحزن.
  3. حبّ العائلة: هو حبّ أفراد العائلة لبعضهم البعض. 
  4. حبّ الأصدقاء: يُسمّى هذا الحب أيضًا بالحب الأخويّ، كما يتميَّز بالشّعور بالعواطف الإيجابية، وقدرته على جعل الشخص أكثر مرونة وقوّة عند مواجهة المواقف، أو الأوقات الصعبة.

ومن أجمل وأروع أبيات شعر الغزل:

  • فيا ليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر
    (قيس بن الملوح)
  • يطير إليك من شوق فؤادي ولكن ليس تتركه الضلوع
    (ابن عبد ربه)
  • أنت النعيم لقلبي العذاب له فما أمرّك في قلبي وأحلاك
    (الشريف الرضي)
  • أعانقها والنفس بعد مشوقة إليها وهل بعد العناق تداني
    (ابن الرومي)
  • لولا الهوى لم ترق دمعًا على طلل ولا رقت لذكر البان والعلم
    (البوصيري)
  • لي حبيب كملت أوصافه حق لي في حبه أن أعذرا
    (البهاء بن زهير)

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب