!هل سألت نفسك من أنا؟

في العديد من المرات يسأل المرء نفسه، من أكون !؟ من أكون وأنا مازلت لم أقدم شيءً كوني إنسانا ! الكثير منا محبطون للغاية لفشلهم و لعدم وصولهم لمبتغياتهم، أود أن أقول لك يا عزيزي القارئ أن لا نهاية للطريق، كونك لم تحقق أهدافك فهذا سببه أنت و ما عليك إلا إيقاظ نفسك من السبات ! قم و إنهض و خاطب نفسك : مازال علي فعل الكثير علي أن أصل و أحقق ما أردته!

دوما نقترن الفشل بضعفنا أو أحيانا بسبب أشخاص تهيئ لنا أنهم السبب في ذلك، ربما آراء الغير تؤثر بنا لكنها لن تغيرنا أبدا فما ولدت عليه أنت كفلانٍ ستبقى إلى يوم فناء الدنيا.

ما أجمل أن تكتب أهدافا و ترى بعينيك ذاك التقدم البطيء الذي ستتقاضاه كأجرا لك على ذلك المجهود الذي قدمته، ما أجمل النتائج المرضية بعد تعب دام طويلا، و ما أجمل تلك التنهيدة الممتلئة بالإرتياح وأنت تعبر عن كم تعبت للوصول، لاشيء سهلا و لاشيء يأتي بدون مقابل و مقابلك هو تعبك و صبرك على تحقيق ما تريد، فالرغبة و العزيمة هي مفتاح كل باب، وليس عليك أن تنتظر بابا واحدا كل مرة و أنت تعلم أنه لم و لن يفتح بوجهك يوما، ولا تترك عينيك تنظر لذاك النور المشع من الباب المجاور، فليس عيبا أن تغير الوجهة، العيب هو أنك تعلم أن وجهتك تلك طريقها مغلق للأبد !

الأحلام لا تتحقق بمجرد أن تحلم بها، فهل تتخيل نفسك حلمت حلما تفيض فرحة و تقول لقد حلمت إذا سيتحقق !!! قم يا من تقرأ كلماتي و أكتب مسارا لأحلامك، إجعل لها نفسا تحيا به لكي تثمر و تعطيك زهورا في الأخير، صحيح ستقول لي الزهور تذبل ! لكني سأقول لك إسقها و إعتني بها ستظل معك مدةً، في هذه المدة أنت ستزرع زهورا أخرى كل مرة، فأنت لن تتوقف على شيء واحد، فلم يكن كأس ماء كافٍ ليروي عطشنا دوما!

بقلم الكاتب


أكتب لأني أشعر...فبالشعور مازلت على قيد الحياة !


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أكتب لأني أشعر...فبالشعور مازلت على قيد الحياة !