هل حقا نحن أحرار؟ عن الحرية والعالم والسوشيال ميديا

في العالم الذي نعيش فيه والذي يبلغ عدد سكانه 8 مليار نسمة، يظنون أنهم أحرار، ولكن لا يعلمون أن كل شخص منهم مقيد وحبيس في غرفة صغيرة هو لا يراها، ولكنه يشعر بها أحيانًا.

مفهوم الحرية الحقيقي

فالسؤال المعتاد كيف نحن مقيدون ونحن نستطيع أن نذهب أينما نريد ونفعل ما نشاء؟

أحب أن أجيب هؤلاء الأشخاص وأخبرهم أن الحرية ليست في أن نذهب أينما نريد، ونفعل كل ما نشاء، من رأيي أن الحرية هي حرية الفكر والتعبير عن الرأي وأن يعتد به، ولا يكون مجرد كلام أقوله، أريد أن تكون لحريتي قيمة ليس مجرد أشياء أفعلها لا يستفيد بها أحد.

التكنولوجيا والحرية

هناك شيء آخر مع انتشار التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف الذكية وأجهزة (اللاب توب) وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير أصبح الكثير من الناس لا يستطيعون التفرقة بين الواقع الافتراضي والعالم الواقعي الذي نعيش فيه.

فأصبح الناس يعيشون فيه هروبًا من العالم الواقعي، فأصبحوا حبيسين لهذه الوسائل وأصبح الصندوق الصغير المعدني الذي يدعى الهاتف الذكي يتحكم فيهم ويؤثر عليهم، ولا يستطيعون تركه ولا التخلي عنه.

هل حقًا هذه هي الحرية التي تتحدثون عنها؟

اقرأ أيضاً على چوك

الواقع الافتراضي.. ما هو؟ وإلى أين؟

الواقع الافتراضي.. من صف دراسيّ إلى المدرسة والغاية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.