هل تزوج محمود درويش حقاً من ابنة أخي نزار قباني؟

"ربما كان شيئا لا يهمك يا ريتا، ولكنه كان قلبي" بهذه الجملة الشهيرة انتهت علاقة الشاعر الفلسطيني محمود درويش بالمجندة الإسرائيلية ريتا والتي أحبها درويش حقيقة.. ليظل السؤال: هل كان درويش يحب غيرها حقا أم أن ريتا فقط هي التي احتلت قلبه؟

امنحنا انتباهك جيدا لنعرف الإجابة معا في هذا المقال، ولا تنس أن تراسلنا بكتاباتك الرائعة على منصة جوك الثقافية

اقرأ أيضاً تعرف على قصة زواج الشاعر محمود درويش من شخصية مشهورة؟

الشاعر الفلسطيني محمود درويش 

كان الشاعر الفلسطيني فى رحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مسموحا له ب24 ساعة فقط لحضور مؤتمر الأمم المتحدة بصفته ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية، لكنه لم يكن مسموحا له بمغادرة نيويورك لأنه مصنف كشيوعي.

وسرعان ما فكر درويش للتخلص من هذه الورطة، وأقام أمسية شعرية سريعة فى واشنطن برفقة بعض الطلاب العرب الدارسين بالولايات المتحدة، وكانت الأمسية فى نفس اليوم، ولكنه لم يكن يعلم أن خروجه من الولايات المتحدة بعد هذه الليلة خروجا من قفص العزوبية أيضا.

اقرأ أيضاً الشاعر الفلسطيني محمود درويش

فتاة جميلة لفتت انتباه محمود درويش

أثناء إلقاء درويش للشعر في الأمسية ظهرت فجأة.. ولفتت انتباهه..

فتاة بسيطة يبدو عليها أنها عربية، سرقت انتباهه حتى آخر لحظة في الأمسية، المفاجأة أن هذه الفتاة هي رنا قباني، ابنة أخي الشاعر نزار قباني..

ظل محمود ورنا يتبادلان الابتسامة والنظرات إلى نهاية الأمسية إلى أن حدث أمر لم يتوقعه الكثيرون.. فبعد انتهاء الأمسية ظهر درويش من العدم واقفا أمام رنا، بعد أن بحث عنها، فتح حديثا معها بسؤالها عما إذا كانت تريد أن تصل شيئا إلى عمها في بيروت، لكن الجنون الذي حدث أن الفتاة طبعت قبلتين على جبينه وقالت له أرجو إيصال القبلتين إلى خد عمى نزار..

تعجب درويش من فعلتها وجن جنونه حينها..

لم يكن أمام درويش سوى دقائق ليتخذ قرارا بشأن الفتاة التي ربما لن يراها ثانية.. كيف تضيع هذه الفتاة المجنونة من يده؟

فجأة.. تنحي بها جانبا عندما أرادت الذهاب وطلب منها الزواج، يبدو الطلب مجنونا لكنها كانت أكثر جنونا منه بقبولها على الفور.. وفي ساعة وجدا نفسيهما عند إمام المسجد لتوقيع وثيقة عقد الزواج.

لكن رنا فوجئت أنها تعيش حياة بائسة مع زوج لا يتحمل المسؤولية، فقد سخر درويش كل حياته للشعر، ولم تستطع هي أن تتأقلم مع كل هذا؛ إضافة إلى ظروفه المرتبكة دوما..

وبعد زواج دام تسعة أشهر اكتشفت الفتاة أنها أضاعت حلمها بإتمام الدكتوراه؛ فانفصلت عن درويش لتعود لحياتها الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى.

اقرأ أيضاً في ظل القصيدة -1-

قصة حب محمود درويش بريتا 

عاش درويش بعدها واهبًا حياته للشعر وفلسطين، إلى أن خطفت قلبه فتاة يهودية تدعى ريتا، المفاجأة التي لم يتوقعها درويش طوال حياته، وحسمت أمرها بحبه أنها التحقت بسلاح الطيران الإسرائيلي.. لكن قلب درويش لم يتوقف عن حبها..

كانت عينا ريتا بندقية، يكتب عنها درويش دومًا في قصائده، فكتب عنها قصيدته "البندقية"، وكتب عنها "شتاء ريتا الطويل"، وذلك دون أن يعرف جمهوره من هي ريتا التي يكتب عنها، ولا يعرف إن كانت حقيقية أم لا. 

الأمر الذي أثار الجدل حولها، ويسأل عنها في المؤتمرات والأمسيات، حتى قال عنها في إحدى الحوارات: لا أعرف امرأة بهذا الاسم فهو اسم فني، ولكنه ليس خاليًا من ملامح إنسانية محددة؛ وإذا كان يريحك أن أعترف أن هذه المرأة موجودة، فهي موجودة أو كانت موجودة، تلك كانت قصة حقيقية محفورة عميقًا في جسدي..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نرى الحب والنضال في كل ما كتب وكل ما أبدع حقيقةً
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة