آرثر دي جوبينو من مواليد فرنسا 1816 دبلوماسي فرنسي ومفكر اجتماعي كانت لنظريته الحتمية العنصرية تأثير هائل على التطور اللاحق على النظريات والممارسات العنصرية في أوروبا الغربية، إذ أكد على تفوق العرق الأبيض على الآخرين.
اقرأ أيضاً نبذ العنصرية
أدولف هتلر وبرنامج الجهد النازي في عام 1939
وصف "الأربعين" -أي الشعوب الجرمانية- وصف يطلق على من يمثلون قمة الحضارة، لقد قدم النظرية القائمة على التكوين العرقي، فالمجتمعات البيضاء وخاصة الآرية تزدهر ما دامت خالية من السلالات السوداء والصفراء، وكلما خفف الطابع العرقي للحضارة ازدادت احتمالية أن تفقد حيويتها وإبداعها، وأن تغرق في الفساد والفسق.
ومن هذه العقلية استطاع أدولف هتلر البدء ببرنامج الجهد النازي في عام 1939، وبينما توقف رسميا عام 1941 استمرت عمليات قتل المرضى الذين لا يمكن علاجهم والمعوقين جسدياً وعقلياً وكبار السن وبقيت عمليات القتل سراً حتى الهزيمة العسكرية لألمانيا النازية في عام 1945..
وفي كتاب دراسات ما بعد الكولونيالية للكاتب بيل آشكروفت يتحدث عن نقطة التقاطع حول النقاشات الدائرة حول العرق، واللون، والنوع، واللغة.
اقرأ أيضاً التنمر والعنصرية للهجات العربية عبر التواصل الاجتماعي والمجتمع
كتاب دراسات ما بعد الكولونيالية
الكتاب يحوي سرداً لمجموعة من المصطلحات، وكيف استخدم هذا المصطلح خلال الفترة المعني بها هذا الكتاب وهي الحقبة الكولونية الاستعمارية، فيشرح ماهيتها والمواطن التي يمكن أن تتجلى فيها، وأهميتها في تشكيل الهويات الثقافية الجديدة.
ومن الأمثلة الواقعية على التفرقة العنصرية للحملة الألمانية ضد الهيريرو الإبادة الجماعية لحوالي 75%من السكان الذين قتلوا خلال الحملة مما جعلها واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية في التاريخ.
في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة في استاد ويمبلي في لندن جرت مباراة بين إيطاليا وإنجلترا، فعل القدر فعلته وأهدر 3 لاعبين من أصحاب البشرة السوداء 3 من ضربات جزاء ترجيحية لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز وفوز إيطاليا بالكأس.
وهنا ظهرت حقيقة العنصرية التي دفعت المنتمين إليها من شعب إنجلترا إلى عدم قبول الخسارة، وحملوها للاعبين الثلاثة، تزامن ذلك بانطلاق موجة مقيتة من الهجوم العنصري على اللاعبين الثلاثة في مواقع التواصل الاجتماعي ووصفهم بالقرود.
اقرأ أيضاً احذر تأثير العنصرية وفقد الثقة في النفس
مبادرة الحياة السوداء
برز تقرير حديث عن التمييز العنصري وعادة السود في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بين فيه أن غالبية مواطني المنطقة لا تعترف بأن التمييز ضد السود يمثل مشكلة في بلدانها.
وأن مبادرة "الحياة السوداء في الموسيقى" وجدت أن 63% من مبتكري الموسيقى من السود واجهوا عنصرية مباشرة أو غير مباشرة بما فيها الإهانات اللفظية الصريحة أو المعاملة المختلفة بسبب عرفهم، وقال المشاركون في الدراسة إنهم طلبوا مراراً من زملاء لهم التوقف عن إلقاء نكات حول لون البشرة أو إفريقيا.
بينما يحث ديننا الحنيف على أن لون البشرة لا ينتقص من كرامة الإنسان، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود ولا أسود على أبيض إلا بالتقوى"، ولعل القصد من ذلك هو تحرير رسالة القرآن وعالمية الإسلام من أي حصرية لغوية أو لونية تكون مانعة للوحدة.
طرحك للموضوع أكثر من رائع،وظاهرة العنصرية تُظهر دائمًا الجانب السيء من الشخص العُنصري والذي يحاول تبرير ما يقوم به،وهو طبعًا أمر مزاجي فالرجل الأسمر داخل مجتمعه هو شخص عادي،وبالمقابل فإن الرجل الأبيض يكون محط تنمر وسخرية حين يكون داخل "المجتمع الأسود".
والإسلام فصل في الموضوع حين نهانا عن الإنتقاص من كرامة الإنسان .شكرًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.