هل بيعك لشعرك الحقيقي البشري قادر على تحقيق الثرآء السريع لكي ؟

حسنا. .
أعلم جيدا أن عنوان المقال صادم نوعا ما فالكثيرات يجهلن تماما ما قيمة الشعر عند أرباب صناعتة فأنة الكنز الحقيقي الذي يدر الكثير من الأموال الطائلة بوقت قصير وتعد تجارة بيع الشعر من أشهر أنواع التجارة بعصرنا الحالي الحديث حيث إنها من أقدم أنوآع التجارة وخاصة الأكثر شهرة عند العرب قديما
فكانت السيدات يبتاعن شعورهن للأغنياء من الطبقة النبيلة والحاكمات من الأسر المالكة من الأميرآت والأمراء. . ومما يثير غرابتك عزيزي القارىء فالنبيلات قديما والنبلاء كانوا يهتمون بالشعر المستعار لدرجه كبيره لذا أذكر على سبيل المثال في الحضارة المصرية القديمة كانت السيدات والرجال من الأسر النبيلة بطبقه الحكام وكبار رجال الدولة حينذاك يحلقن رؤسهن بالكامل ويبدلن شعرهن بشعر آخر حقيقي بشري مستعار لغايه ما وهي ايمانهن العميق أن شعورهن يجلبن الآمراض والحشرات وهذا ما أكتشفه علماء الأثار بمصر القديمة حيث إنهم أكتشفوا أقدم باروكة في التاريخ أي شعر مستعار فرعونيه عمرها 3400 عاما قبل الميلاد.
حيث تم إكتشافها في مقبرة خا ميرت بمدينة الأقصر وتم عرضها الآن في المتحف المصري بــ أيطاليا وهذا ما آثار حفيظة وإهتمام بل وإنبهار الغرب بما تطور ووصل إلية المصري القديم وما قد أخترعه بأدوات التبرج المتعدده وليس فقط الشعر المستعار الذي كان يستخدمه الكثير من النبلاء والنبيلآت قديما بالحضارة المصرية وأيضا روما أو الحضاره الرومانيه القديمة
وفي زماننا الحالي تأتي تجارة الشعر المستعار من أكثر أنواع التجارة تربحاّ للسيدة أو الرجل بحد سوآء أي كان الشخص متبرع أو مبتاع شعره؟ - وهل هذا مربح حقا؟ أم أنه يحتاج لإنفاق الكثير من الأموال حتى يكون شعر صحي إنسابي ولا يحقق الكسب المادي الكبير؟ ! هل المتبرعين بشعرهن من المشاهير من السيدات في الوطن العربي يحققن التبرع الفعلي حقاّ دون مقابل مادي ولا يحصلن على الأرباح الطائلة بنسبه تجارية محققة مقابل كل سيدة تتبرع بشعرها تحت حملة التبرع ونسبه محققه على كل طلبيه يحققها المصنع الذي يقوم بصناعة الشعر المستعار؟ . . .
هذا كله سوف نتناوله بزاويه التجاره فحسب من خلال هذا المقال المتميز. . ولآ يحق لنا أن نغفل دور المصنع الذي يقوم بدوره إعاده تدوير الشعر الحقيقي ليصبح مستعار متميز ورقم (1) بالسوق العالمي.
تجربه فردية وآقعية: الصين - 2017
تقول السيده (وآنشوآه ) قد دفعني العوز يوماّ وأدركت أنني لم أقف أمام المرآه لعشر سنوات ولم أعد أعتني بشعري مثلما كنت أفعل قبل وما دفعني إلى أن أذهب لأبيع شعري بقريتنا الفقيرة قرية تايخو لأحد التجار في شرق الصين مقابل 150 دولآر أمام خصلات شعري العشر حيث يبلغ طولها 60 سم تقريبا فشعري ينبت سريعا وأذهب كل 6 شهور لبيعه بنفس الطريقه وأحصل على المال في مقايضته أذهب أنا والأخريات من نفس قريتنا الفقيرة إلى إحدى أشهر معامل الشعر في المدينه لإعادة صناعته فهناك من تهتم أن يكون لها شعر مستعار وتدفع فيه مبلغ طائل من أجل الحصول على شعر مستعار حقيقي بشري طويل المدى وليس صناعي قابل أن يتلف في أى وقت – الحدث فى الصين 2017

يتبع الجزء الثانى

بقلمي هبه محمد احمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا