هل بناء الأهرامات له علاقة بالكواكب الأخرى؟

تكلمنا في المقال السابق عن الفرضية الأولى التي تفترض أن الهرم الأكبر وسيلة للاتصال بالعالم الآخر وهم الجن والملائكة، وقد يكون وجودهم الظاهر في عصر الملك النبي سليمان عليه السلام دليلًا على ذلك.

فقد كانوا ظاهرين ويتعامل معهم الناس عيانًا بيانًا، بل كان بعض الجن في جيوش الملك سليمان، قال تعالى: (وحشر لسليمان جنوده من الجنِّ والإنس والطَّير فهم يوزعون) (النمل 17) ولم يكن ذلك عجيبًا وقتها.

اقرأ أيضاً الماء في كواكب أخرى غير كوكب الأرض

فرضية اتصال الهرم بالكواكب

أما بالنسبة للفرضية الثانية فهي تستند إلى العلوم العجيبة والغريبة والمتقدمة جدًّا في هذه العصور، التي لم تعرف لها نشأة ولا تحليل إلا قليل منها حتى الآن، فأول هذه العلوم هو كيف بني الهرم وما به من أسرار، وثانيها علم السحر الذي كان وقتها من أهم العلوم ولم يكن الساحر مشعوذًا، ولكنه كان عليمًا، قال تعالى: (وقال فرعون ائتوني بكلِّ ساحرٍ عليمٍ) (يونس 79).

أما أهم هذه العلوم فنعرف من قناع الملك توت عنخ آمون، والذي استدعى مدى دقته العلماء إلى البحث والتفحص فيه حتى وصلوا إلى أنه ملحوم بالليزر، الذي لم يكتشفه علماؤنا إلا في العصور الحديثة.

وفي مقال لأحد العلماء قال فيه: "بالنظر إلى مدى دقة الصنع التي أخرجته بتلك الصورة، التي أصبحت لغزا محيرًا، فنجد أن مظهر القناع كأنه مصنوع من قطعة ذهبية واحدة، إلا إنه بعد الفحص والدراسة تبين مدى استحالة صنعه من قطعة واحدة فقط، بل إنه لا بد أن يكون مصنوعًا من عدة قطع لُحمت بمنتهى الدقة مع بعضها، ما أظهر كثيرًا من التساؤلات بشأن انعدام آثار للحامات.

اقرأ أيضاً هل توجد حياة على سطح الكواكب الأخرى؟

التحنيط وبناء الأهرامات

 أصبح الموضوع شائكًا بدرجة كبيرة، حتى جرت عملية الفحص والتصوير الشامل لجزئيات القناع من خلال أجهزة الكشف الإشعاعي، وكانت النتيجة وجود آثار لبعض من اللحامات الدقيقة لا يمكن أن تنتج إلا باستخدام أشعة الليزر، فهل وصل القدماء إلى الليزر؟".

وأخيرًا لعدم الإطالة، فن التحنيط وسره الغامض الذي لا يعرفه أحد حتى الآن، الذي اكتشفوا منه أن المصري القديم استخدم بعض المواد العطرية النباتية وبنسب لا يعرفها إلا هو، ولا نعرف كيفية العمل بها، فالحقيقة أن هذه العلوم هي علوم متقدمة لم نصل إلى تقنيتها حتى الآن، ويوجد كثير لم يكتشف بعد، فمن أين حصل الفراعنة على هذه العلوم التي تفوقوا بها على الجن؟

وعلى هذا فالفرضية الثانية هي: "أن الهرم الأكبر كان وسيلة أو بوابة للاتصال بالكواكب الأخرى"، التي هي أكثر تقدمًا وعلمًا من أهل الأرض، والسؤال هنا: كيف بُني الهرم؟ ومن بناه؟ خاصة أنه لا توجد أي برديات ورسومات تتكلم عن طريقة بناء الهرم.

حسن خليل سعد الله، كاتب مصرى له العديد من المؤلفات المنشورة فى الكثير من دور النشر المصرية، ما بين التراث والفلسفة والعلوم، ويعمل مديرا للحاسب الالى ببنك التعمير والإسكان

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

حسن خليل سعد الله، كاتب مصرى له العديد من المؤلفات المنشورة فى الكثير من دور النشر المصرية، ما بين التراث والفلسفة والعلوم، ويعمل مديرا للحاسب الالى ببنك التعمير والإسكان