هل اللعب مضيعة للوقت أم هو وسيلة تربوية؟

تعتبر قضية اللعب ومكانته عند الأطفال من أكثر القضايا التي يدور حولها الجدل والنقاش، فعلي مر العصور اختلف الناس في نظرتهم للعب فالبعض يعتبرونه مضيعه للوقت وكثيرامنهم ما زالوا لايؤمنون بفوائده في برامج تربيه الأطفال وتنميه عقولهم وأفكارهم، بينما يرى آخرون أن اللعب والأنشطة المصاحبة له سواء رياضيه أو ترفيهية تدخل في بناء الحضارات. 

وعلى أيه حال تجمع آراء الفلاسفه وعلماء علم النفس في أن اللعب جزء هام من حياه الطفل مثل الأكل والنوم، بل إن كثير من الباحثين في مجال علم النفس وجد أن منع الأطفال من اللعب يؤدي إلى أختلال في الجوانب المعرفية والإجتماعيه لنموهم، وأنه حق بشري لا يمكن أن نسلب الأطفال إياه فهناك أطفال يخترعون ألعاب يحبونها لعدم تواجدها في بيئتهم. 

واكتشف (جان بياجيه) أن اللعب يعتبر وسيلة لاستيعاب العالم الخارجي، كما تحدث في مؤلفاته عن ثلاثه مراحل في نمو اللعب عند الأطفال وهي: اللعب الحس الحركي، واللعب الرمزي، واللعب ذو القواعد. 

وسنتناول معا أيها القارئ فوائد اللعب وأهميته:

1. يتعلم الأطفال من خلال الألعاب الرياضيه كيفيه التحكم في أجسامهم والتنسيق بين أعضائهم مما يؤدي إلى نمو العضلات. 

2. إعطاء الأطفال بأنهم ساده بيئتهم مما يزيد من ثقتهم بأنفسهم وإعطائهمشعور بالقدر على التصرف. 

3. من خلال اللعب يميز الطفل بين الأشياء ويستطيع ان يصدر أحكاما ويقوم بالتحليل وحل المشكلات. 

4. يهيئ اللعب فرصة للطفل ليعبر عن ذاته من خلال تمثيلهم لأدوار الكبار وشخصيات الحيوانات أو مواقف خيالية فيما سون ذلك بانطلاقية ذاتية. 

ولا يمكن أن نغفل دور الأم أو مشرفة المدرسة في توجيه لعب الأطفال. ولسوء الحظ هناك كثيراً منهن لا تدرك لعب الأطفال بكل أبعاده فهي تعطيه الأدوات وتهئ له المكان والزمان وتتركه دون ارشاد أو توجيه.

يجب للأم التدخل عند الحاجة لإعطاء التوجيه أو الإجابة عن استفسار أو في الحالة الضرورية لتوقف خطر، أما فالأمان له الأولوية المطلقة. 

ونجد بعض المشكلات التي تواجه الأم في كيفية إيجاد التوازن السليم بين اللعب الثقافي والعب المنظم، فلا بد من دراسات لتوجيه الأمهات لإيجاد هذا التوازن باعتبار أن اللعب ذو أهمية كبيرة لبقاء الإنسان ليس فقط كوسيلة تعليمية ولكن أيضاً كوسيلة تربوية تتسم بالشمول.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

ليسانس آداب لغه عربيه أهوى كتابه القصص القصيره