الاسم غريب للبعض، وقد يتبادر إلى ذهنهم بعض مسلسلات الأطفال أو أفلام الخيال التي كانت تُظهر الطاقة قوة خارجة من يد البطل وتقضي على الخصم.
أو قد يفزع البعض ممن سمعوا عن علوم الطاقة -فلنقل- من مصادر غير متخصصة حكمت عليه بأحكام مجحفة، ادعت فيها حضور الشياطين والجن وما إلى ذلك، فأبعدت الناس عن هذا العلم وعن الفوائد العظيمة التي أراها حصرية فيه.
قد يعجبك أيضًا الطاقة المظلمة: أسرار غامضة لتوسع الكون
ما العلاج بالطاقة؟
العلاج بالطاقة ببساطة هو (المعرفة)
معرفة أثر الكلمة في صحتك.
معرفة أثر التفكير في صحتك.
معرفة أثر تفاعلك مع رأي الآخرين تجاهك منذ نعومة أظفارك حتى الآن في صحتك.
معرفة أثر تلك المشاعر التي تكتمها ولكن صراخها عالٍ بداخلك في صحتك.
علم الطاقة له مختبر مثل مختبرات العلوم الأخرى، ولكنه مختبر موثوق، إنه مختبر النفس الذي حتى وإن رفض نتائجه أحد ما، فأنت مؤمن بها، وستتبعها لأن نفسك لن تخدعك.
علم الطاقة يصل بك إلى مفهوم أنك مَن تخلق مرضك. ليس بالضرورة أن تخبر نفسك برغبتك بالمرض. وإنما يكفي أن تتبنى معتقدًا لا يعبر عن حقيقتك.
المعتقد الذي لا يعبر عن حقيقتك هو أول مراحل المرض. نعم للمرض مراحل تسبق تلك التي نعرفها، حيث لا تأتي المرحلة المعروفة لدينا عن المرض التي هي السبب والنتيجة الماديتين إلا في نهاية المطاف.
يبدأ المرض فيعلم الطاقة من الفكرة والمعتقد اللذين تؤمن بهما. فالفكرة أو المعتقد يحركان مشاعر لها طاقة، ومن هنا جاءت عبارة علم الطاقة، هذه الطاقة المتولدة من المشاعر تجلب استحقاقًا معينًا.
ثم بعد أن يتبلور الاستحقاق تأتي مرحلة نشوء الأسباب المادية وهي أبسط مرحلة، حيث إن الاستحقاق يجلب السبب كالمعجزة بيسر وسهولة، وبعد أن يأتي السبب يحدث المرض، مثل أن تأكل طعامًا غير صحي يؤدي إلى ألم في المعدة!
قبل ذلك بأسابيع عدة كنت تتبنى معتقدًا حرَّكت لأجله شعورًا ولَّد طاقة استحققت عليها ألمًا في المعدة.
والطب التقليدي المعتمد على الأدوية والجراحات يعالج السبب ويرى النتيجة المؤقتة، وهذه حلول حتمًا مؤقتة في علم الطاقة، في حين أن الشفاء الحقيقي من المرض يعتمد على تغيير نظرتنا للأمور والتخلص من المعتقد الذي جلب لنا كل هذا.
قد يعجبك أيضًا العلاقة بين الصحة الجسدية والنجاح في الحياة
المعتقد وما أدراك ما المعتقد
هو قناعة بأن هذه الفكرة هي الصائبة، سواء في العقل الواعي أو العقل غير الواعي، وهي في الحقيقة غير ذلك. يعمل المعتقد خط إنتاج مستمرًا للمشاعر التي تجلب الأسباب التي تؤدي للمرض.
فإذا تمت المعالجة بالعلاجات الكيميائية فإن مدة شفائك محدودة، وما أن تلبث حتى يعود المرض؛ لأن المعتقد ما زال موجودًا ويؤدي دوره في إنتاج أسباب المرض.
للعلم لا يسيطر عليك المعتقد الخاطئ إلا في وقت غفلتك. حين تنتبه ستعرف الخطأ وتصلحه عندما تطابقه مع القوانين الكونية.
فمثلًا: عندما يخبرك المجتمع أو مَن حولك أو الإعلام بأنك مخلوق محدود القدرات، في غفلة منك ستؤمن بهذا المعتقد، عندها ستأتيك الآلام والأوجاع من كل حدب وصوب.
عندها ستنتبه بأن هذا المرض رسالة تخبرك بأن ما تؤمن به ليس الحقيقة، وحين تنتبه وتستيقظ ستجرب أن تؤمن بالعكس، وهو أنك مخلوق لا نهائي القدرات، عندما ترى العافية تدب فيك من جديد ستعرف حينها بنفسك أين الحقيقة.
عند المرض ما يتطلبه الأمر منك هو أن تتأمل رسالة المرض وتمعن في فهمها وإدراكها وفورًا سيتوقف خط إنتاج ذلك الشعور، عندها لن يعود المرض أبدًا لأن ما من دعوى لعودته.
وفي مختبر النفس كثير من التفاصيل، منها أن كل مرض ينبهك لمعتقد بعينه بكل وضوح دون اختلاط.
مثلًا حين تؤلمك ركبتك فهذا ناتج عن شعور بالعجز آمنت به وطالت مدته.. ولأن شعور العجز ناتج عن قناعة العجز، حينئذ يأتي التنبيه كمرض يخبرك بأنك مخلوق لا نهائي من القدرات، فعلام العجز، لن تتعافى وشعور العجز ما زال موجودًا مهما أخذت من علاجات كيميائية.
العلاج بالطاقة هو أن تتخلص من السبب الحقيقي، وهو شعورك الذي يخالف حقيقتك التي خُلقت بها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.