من البعيد يبدو سهلًا جدًا، ولكن تحت المجهر يبدو لي صعبًا جدًا، كانوا يقولون لنا في الماضي كانوا يجولون الأراضي بحثًا عن العلم.
كانوا يسافرون من بلد إلى بلد لكي يدرسوا تحت يد العالم أو الشيخ الفلاني، وكانت حياتهم صعبة، ولكن كانت مصادرهم موثوقة.
اقرأ أيضاً احذر ضرر المحمول على العين والعقول
البحث عن العلم في هذا الزمن
فقد كانوا يتحلون بالأخلاق فتجد الأمانة والإخلاص، تجد الخوف من الله في نقل المعلومة، وغير ذلك لم يكن لأي منهم أي مصلحة في إخفاء أو تزوير الحقيقة.
أما اليوم كل شيء أصبح في متناول الأيدي، ولكنك تحتاج أن تبحث عن الحقيقة أو على الأقل على المعلومات مثل ما جاءت من دون تزوير، ماذا عن الكم الهائل من المعلومات، من مع ومن ضد، ومن له أهداف أعمق من تفكيرك البسيط الذي يقف على أخذ معلومة مفيدة وحسب، ماذا عن العمر الضائع في الماضي.
كانوا يهتمون إلى أن يتنور عقل الطفل منذ نشأته، كانوا حريصين على ذلك لكن الآن أصبح هناك الكثير ممن هدفهم زرع الجهل لكيلا يبحث الطفل عن معلومة، حروب من كل مكان في كل الطرق على الدماغ.
استغلال لأفكار متطرفة منحرفة لزعزعة أمن قومي لتدمير دولة، قد لا تكون أفلام الخيال العلمي التي تظهر صورة الشرير الذي وضع قرصًا في أدمغة الأشخاص وجعلهم يمشون باتجاه واحد حقيقية ولكنها أقرب إلى الحقيقة.
اقرأ أيضاً كيف يطور الناس من أنفسهم بالقراءة؟
الكاتب إنجليزي ألدوس هكسلي
وهذه واحدة من الطرق التي تحتل بها العقول ويوجد الكثير من الطرق أيضًا، لا يعني ذلك أننا في خطر ولكن إن لم نحاول الحصول على القدر الكافي من الثقافة أو الأصح الحقيقة من المعلومات، وكيف نمسك نحن قيادة عقولنا سنكون بخير، أصبحت العقول مثل الوطن.
عليك الحفاظ على عقلك من الاحتلال في أي وقت كان، وبين الكم الهائل من المعلومات المسكوبة التي تواجهك، ليست الإيجابية فقط فأيضًا تجد معلومات سلبية مسكوبة، لذلك عليك الحصول على عقل مرن في هذا الزمن.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.