الزواج حبل بين الرجل والمرأة مشدودٌ، والحب بينهما أساس مودود، والعلاقة وصل معهود، والاقتران طريق محمود، وحين تُصبح المرأة أُنسَ الرجل، ويصبح الرجل ضوء المرأة في السهل والجبل.
اقرأ ايضاً هل نتغير بعد الزواج؟ ولماذا؟
امتداد الحب للزوجين
فإن ما يجب ذكره، هو امتداد الحب الطيِّب أثرُه، وحين ينْسدُّ باب الوشاية، وينْهدُّ بناء النكاية، فإن المرأة حياتها تعذُب، وهي في بيت زوجها لا تتعذَّب.
وحين يكون الرضا غاية الزوجين، فإن الدوام أدوَم من الحولَين، وحين ينثر الواشون ما لا يستند إلى الحقيقة، وتلتقطها أذن المرأة، فإن الحب لا ينتهي إلى العلاقة الوثيقة.
وحينما تفهم المرأة أنها له عضُدٌ، ويفهم الرجل أنه لها سنَدٌ، فإن الشيطان لا تربح تجارتُه في سوقهما، ولا يزلزل غصن شوقِهما، حينما تورق علاقتهما.
فإن الثمر يأتي ينْعُه في أناقتهما. وحينما تلحظ المرأة لحظًا، فإن عليها إخباره لتنال حظًا، وحينما تشتكي منه ضعف الغرام، فعليها سُقيا الهيام، بحسن الخلق، وحلاوة النطق، وحينما لا يغرِّد على غصن حبهما بلبلٌ.
اقرأ ايضاً كيفية التعامل مع الزوج العصبى
نصائح للزوجة
فعليها ألا يكون منها عليه بخلٌ، وحين يراها جنَّته، ولا يراها فتنتَه، فإن الذين قد يُغوُونها بالخلع، تتربُ أيديهم في هذا الصنع، وحينما لا تترك المرأة جُحرًا لضبّهم، فإنهم سيتألمون منها بسبب ضربهم.
والمرأة التي تريد البركة، فعليها أن تحسّن الحركة، وتطلب رضا زوجها؛ لتبلغ إلى أوجِها، وحينما تكون المرأة أُمًّا لأولاده، فعليه أن تتسم بما يزينها حالَ انفراده، ولكن عندما تُكثِر المرأة من الشكوى، فإنها ستقع في شباك النجوى، فلا تغنيها بعد ذلك الدعوى.
والمرأة السعيدة، هي التي على عدم طلاقها شديدة، وقد تنْصدِع جُدُرٌ، فيخل الواشون فلا تطيب لها في بيته سُرُرٌ، والمرأة التي وسمُها الصبر، هي في أُخْراها لا تخسر.
اقرأ ايضاً كيف تؤثر مهارات الذكاء العاطفي على زيادة نجاح العلاقة الزوجية
لماذا تلجأ إلى الخلع بعض النساء؟
إن الطلاق لم يكن لبعض النساء نصيبًا، ولكنهنّ استمعنَ إلى من يُشجِّع على ذلك، فخسرنَ به، فولولنَ نحيبًا.
وعندما ترى المرأة الاستقلال، فإنها تخيبُ فيما بعد فلا تنال الأفضالَ. وحينما تخرج من بيت زوجها تاركةً أولادَها، فإنها ستكون خاسرةً إسعادَها، ممنوعةً من الحُرِّية، مقطوعة الذُرِّية.
لو صبرت بعض النساء، وابتلعنَ الشكوى في الأرجاء، لكنَّ ممن تفيض عليهنَّ سحبُ السعادة، وبركات الإفادة.
إن جزاء صبر المرأة سعادة أبنائها الأبديةُ، ورحمة ربها الأزليَّةُ، ولتذكرِ النساء أن ألمَ طلاقها على أبويها باقٍ لها عندما يأتي طلاقُ ابنَيها أو ابنتَيها.
صبر المرأة لتربية أبنائها
ولتذكرِ النساء أن اجتماع الأسرة على الزواج لا يعود عند الإخراج، والمجتمع يكون حزينًا إذا كَثُر الطلاقُ ولا يكون أمينًا.
والمرأة الطالق، لا يحترمها الصامت والناطق، ولا يُجلُّها العاقل والمائق، والأسرة المعروفة بناتُها بالخلع والطلاق، لا يذهب إليها ذوو المكارم والأخلاق.
قال أديب الزمان: كانت هناك امرأة خاضعة ومطيعة، وتحترم زوجها وتسعى في إرضائه، وهي ليست للفساد مُشيعة.
واستمرت حتى رضي عنها زوجها، فظهرت للناس ملامح سروجِها. وكانت على ما تلاقي صابرة، وهي مع ذلك تدعو الله لزوجها، وكانت على المحاسن شاكرة، فدعا لها زوجها ولأبنائها، فصاروا في الدنيا سعَداء، وصاروا على الخير شُهداءَ.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.