هل السيرة الذاتية لم تعد مهمة في زمن كورونا ؟

بات الاعتماد على طبيعة وصناعة المنتج أهم من الاهتمام بالاطلاع على السيرة الذاتية للمتقدم وظهرت الحاجة للعمل عن بعد أكثر من العمل في مكان العمل، وقد ساهمت أزمة كورونا في ذلك؛ مما يتطلب وجود قوانين تحمى كافة الأطراف من الاستغلال في المستقبل.

اقرأ أيضاً أفضل موقع لفحص السيرة الذاتية

السيرة الذاتية مفتاح الوظيفة؟ 

يعتبر تقديم السيرة الذاتية المفتاح الرئيسي لطرق أبواب التقديم لاي وظيفة حكومية أو غير حكومية أو في الشركات الخاصة وحتى في العمل التطوعي، ولذا كان الاهتمام بكتابة السيرة الذاتية والالتحاق بدورات تدريبية لإتقانها بطريقة احترافية مهمة جداً للمتقدمين للوظائف لما لها من أهمية كبيرة في القبول الوظيفي.

ومن المفترض أن تحتوي السيرة الذاتية على خلاصة مهارات وخبرات المتقدم للوظيفة بالإضافة لما تقدمه السيرة الذاتية المشغل من طريقة تقديم السيرة الذاتية وتنسيقها ومظهرها وشكلها وجوهرها.

اقرأ أيضاً كيف تكتب سيرة ذاتية باحترافية ؟

هل تقديم السيرة الذاتية لم يعد مهماً؟ 

ولكن من خلال متابعتي خلال السنوات الخمس الأخيرة لسوق العمل أكاد أجزم أن تقديم السيرة الذاتية لم يعد مهما، خاصة وأن العمل عن بعد والأعمال الحرة هي من باتت تطفو على السطح وان حاجة السوق للتصميم والترجمة والبرمجة والعمل الاداري اصبحت اكثر الحاحا من التوظيف وبات العمل بالقطعة هو الأفضل وأن حاجة المشغل لمهارات وقدرات وخبرات العميل من خلال إنتاجه أكثر من الاهتمام بسيرته الذاتية.

السيرة الذاتية في عصر كورونا

وقد ساعدت جائحة كورونا التي تعصف بالكرة الارضية وقيام الحكومات بفرض حظرا التجوال والطلب من الشعوب بالبقاء في البيت في بروز أهمية الاعتماد على العمل بعيداً عن مقر العمل أو الشركة.

وعليه؛ فإن الباحثين والخبراء يحتاجون في قادم الأيام للإتيان بنظريات وقوانين ودراسة إيجابيات وسلبيات العمل عن بعد لضمان حفظ حقوق كافة الأطراف من أجل الاستثمار في الفرد دون الحاجة إلى الذهاب لمكان العمل والتقييد بساعات الدوام المحددة وركوب وسائل المواصلات والتعرض للظروف الجوية وتسلط المدير والخلافات والمكائد والمنافسة الشريفة وغير الشريفة بين شرائح الموظفين.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

اشكركم على نشر المقال
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة