هل الأفكار موجودة بالفعل و المجتهد الذي يلتقطها؟؟

أصل الفكرة 

قرأت مراراً و تكراراً عن موضوع صناعة المال و كيف نصبح أكثر ثراءً و كنت أمر خلال بحثي على قصص الآغنياء العصاميين و كان العامل المشترك بينهم هو الشجاعة و عم التردد بتنفيذ الفكرة و وقعت عيني على كثير من التعليقات على بعض الاختراعات و الابتكارات و لاحظت بأن ٢٪ من المعلقين قام بالتعليق(لقد راودتني هذه الفكرة كثيراً و لكن كان صعباً علي تنفيذها ) فحدثت نفسي بأن هذا الكلام صحيح و تذكرت مرة صديق والدي كيف كان يخطط لعمل مخطط لفكرة ضد الزلازل و عرضها على السفارة اليابانية لتوجهها للمعنيين و لكنه ماطل و أجل حتى جاء اليوم الذي رأى فكرته على شكل برنامج وثائقي عن الزلازل في اليابان و منذ يومين و بينما كنت اتصفح بعض المواقع لفتني شاب قام باختراع نظام توليد كهربائي عن طريق الطاقة المتجددة باستخدام الهواء الناتج عن السيارات المتحركة على الطريق السريع . 

لو قلت لأحدهم بأن هذه الفكرة راودتني منذ العام ٢٠١٠ هل سيصدقونني ؟؟ و هل سيصدقون صديق والدي بأنه اخترع هذه الفكرة ؟؟سوف يقومون بالتشكيك ببساطة لأن ليس لديهم فكرة عن علم البسطاء في بدايات الحضارة لم يكن هناك من يقوم بتعليم أساسيات الاختراع و كيفيه وضع مسودة لمشروع ما و تصميمه بتقنية الجرافيك و تقديمه للجهات المعنية (حديث يطول شرحه سأتطرق له في مقالاتي القادمة ) و لو عدنا بالتاريخ لوجدنا أغلب المخترعين لم يرتادو المدارس ولا الجامعات إذن ما هي مصادر أفكارهم؟ و كيف قامو باختراعات مهمة غيرت وجه التاريخ .

إنها قوة العقل و الأفكار موجودة في غلافنا الجوي انها تتطاير بانتظار من يلتقطها لقد قمت انا و غيري من الأشخاص بالتقاطها و لكن القلائل من قامو بتحويلها إلى حيز التنفيذ ما هو العامل المشترك بين هؤلاء غير إعمال العقل ؟؟ أغلب هؤلاء الأشخاص يقومون بالتركيز على حلول للمشاكل التي تواجه البشرية لجعلها أسهل و أكثر إنتاجية .

نصائح لإتمام الفكرة من الألف إلى الياء 

قم بتدوين الفكرة على ورقة و قلم لا تستهن بأي فكرة و لو كانت صغيرة انظروا إلى الصين كيف تطور اقتصادها من أفكار تكاد تكون سخيفة بالنسبة للبعض قم برسمها و استعن بأحدهم إن لم تستطع الرسم اشرح له الفكرة لكي تتوصلوا إلى نتيجة ترضيك لا تأبه للمحبطين هناك ١١ مليار إنسان على هذا الكوكب إن لم تجد من يؤمن بفكرتك في مكانك ستجده في مكان آخر لا تيأسو من التفكير ( رزقكم في السماء و ما توعدون ) هذه الآية أكدت لي ما معنى أن الأفكار موجودة و لكن ما علينا إلا التقاطها .

بقلم بيسان زكريا بريشه

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب