الأدوية النفسية تنقسم إلى مهدئات عظمى، وتستخدم في علاج الأمراض العقلية، كالفصام واضطرابات أخرى، وهي لا تسبب الإدمان، ومن أشهرها اللارجاكتيل، ومضادات الاكتئاب التي تستعمل لعلاج مرض الاكتئاب مثل الترفرانيل.
والمهدئات الصغرى التي تسبب الهدوء وتزيل القلق النفسي بدون أن تسبب النعاس في جرعات صغيرة وهي تسبب الإدمان.
اقرأ أيضاً دور الثقة بالنفس في تعزيز الصحة النفسية والجسدية
الأدوية النفسية والإدمان
مكونات هذه الأدوية تسبب النعاس في جرعات بسيطة، وقابليتها للإدمان عالية.
إدمان هذه المنومات يؤثر على وظائف المخ ويضعف القدرة على التركيز والانتباه ويشعر بالنعاس، ومن ثم الخمول وضعف حدة الإبصار، وبعد امتصاص المنومات في الدم تنتقل إلى كل الجسم ولكنها تتركز بصورة خاصة على المخ، ويتم توصيل وهضم المنومات في الكبد ولا تفرز في الكليتين إلا كمية قليلة.
وأثبتت الأبحاث أن أعراض المهدئات تشبه أعراض المنومات ولكن بصورة أخف، وجرعة قليلة من المهدئات أكبر بكثير من الجرعة المماثلة بالنسبة للمنومات.
هل الأدوية النفسية تؤدي إلى الإدمان؟
تعتبر الأدوية، وخاصة الأدوية النفسية، سلاحًا خطيرًا؛ بسبب لجوء بعض الأشخاص إليها كثيرًا للتخفيف من الضغوط التي يمر بها الفرد في الحياة اليومية.
اقرأ أيضاً ما هي الصدمة النفسية؟ وما أهمية زيارة الطبيب النفسي؟
ما أنواع الأدوية النفسية؟
مهدئات عظمى، تستخدم في علاج الأمراض العقلية كالفصام، ولا تسبب الإدمان، ومن أبرزها اللارجاكتيل.
ومهدئات صغرى، تسبب الهدوء وتزيل القلق النفسي بدون أن تسبب النعاس في الجرعات البسيطة، ولكن عند استعمالها بطريقة مفرطة تسبب الإدمان.
والمنومات أدوية تسبب النعاس في الجرعات البسيطة، وقابليتها للإدمان عالية.
وأثبتت الدراسات أن إدمان المنومات أخطر من المهدئات في التأثير على المدى الطويل.
ولكن يوجد سوال ملح: لماذا يلجأ الفرد في نهاية المطاف إلى الأدوية النفسية بهذا المنوال؟
وقد عرضنا في هذا الجانب للحديث حول الأدوية النفسية، والأسباب التي قد تؤدي للإدمان، وتحدثنا عن الأدوية النفسية والإدمان، وهل الأدوية النفسية تؤدي إلى الإدمان؟ وما أنواع الأدوية النفسية؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.