هل أنت من جيل الألفية؟ لست وحدك في تلك الحيرة

هل صادفك يوماً مصطلح جيل ال Millennials أو جيل ما يطلق عليه جيل الألفية؟ يطلق هذا المصطلح على من هم ولدوا في منتصف الثمانينيات إلى منتصف التسعينيات من القرن العشرين، عاصروا بعض المشاكل والحروب والتغيرات على اختلاف البلدان التي عاشوا بها، وهم الآن في أزمة أشبه بأزمة منتصف العمر.

أزمات متلاحقة

جيل الألفية في الولايات المتحدة على سبيل المثال يعاني من مشاكل تتعلق القروض الخاصة بالمصاريف الجماعية، وأزمة السكن، فضلاً عن مشكلة البطالة لأن الرواتب لاتكفي لاحتياجاتهم المعيشية، وأصحاب الأعمال يمكنكهم تعيين متدربين بلا عمل مقابل الخبرة، وهذا لايفي بالمتطلبات المعيشية لجيل يصارع على توفير احتياجاته الأساسية. هذا الجيل يعاني من ضغط مجتمعي من حيث يتم السؤال في أي تجمع عائلي عن العمل، والوظيفة الحالية، وكيف أن بعضهم قد يرجع للعيش في بيت والديه هرباً من ضغط النفقات، فضلاً عن المقارنة بالأقران التي لاتنتهي منذ الطفولة.

الحياة العاطفية

الحياة العاطفية لهذا الجيل كثيرٍ منها غير مستقر، فحالات الطلاق تتزايد بشكل كبير، فضلاً عن أن أزمة الاستقرار المعيشي تحول دون الوصول لشريك حياة، وبدأ حياة جديدة ومستقرة. الارتباط اليوم بين المراهقين الجديد يحدث معظمه من تطبيقات التعارف وبرامج التواصل الاجتماعي، فلا حرج ولا ترقب من المستخدمين مثلما كان يحدث في الأجيال الأخرى.

التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي

التكنولوجيا يستخدمها جيل الأولفينات تسييراً لحياته، لكن حياته بالقطع ليست قائمة عليها، أو أساساً لها، فهم ولودوا قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، وأمضوا فترة مراهقتهم حينما بدأت المنتديات بالظهور، قد تجد معظمهم لايعرف شيئاً عن المنصات الجديدة مثل ال Tik Tok وليروقه أبداً محتواها، لكن لازال أكثرهم على منصات مثل الفيسبوك وانستجرام وتويتر.

الاستهداف من شركات التسويق

شركات التسويق والحملات الإعلانية تستهدف هذا الجيل باعتبارهم أمهات وآباء هذا العصر، ولكن بالقطع هم الفئة المستهدفة لتملكها القوى الشرائية، هل لاحظتهم معظم الإعلانات التي تدور حول العودة إلى الطفولة وذكريات رمضان وغيرها؟ الفئة المستهدفة من هذه الإعلانات هم جيل الألفية بشكل أكبر.
سواء كنت من جيل الألفية أو الجيل الذي يليه فمتطلبات العصر الحالي تفرض على كثيرٍ مننا التعرف على المجريات الحالية، فهل تواجهك صعوبة في مواكبة ما حولك؟

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب