هل أنت قائد أم أنت مدير؟ وهل هناك فرق؟
يقول علماء النفس بأن القائد يولد بالفطرة، وليس القائد صفة يأخذها لمجرّد أن المرء يرأس منصبًا ما أو يكون مسؤولاً في ذاك المنصب..
بالحقيقة هناك فرق شاسع بين القائد والمدير؛ فالفرق بينهما طبعًا في الصفات الجوهرية لكل مسمى منهما، وبطريقة تطبيق المهام الموكلة لكل منهما..
وهذه الصفات هي التي تجعل القائد قائدًا والمدير مديرًا..
هنا يجب التنويه أنني لا أقصد بالفرق بمعنى الكلمتين بأن كلمة المدير بحد ذاتها كلمة ذات معنى سيّئ طبعًا ليس سيئًا..
وإنما القصد بأن أفعال المدير وطريقته بإدارة العمل أو إدارة الأشخاص ومدى احترافيته، وبعد نظره يشكل القائد (من منصب المدير) نفسه..
لذلك دعونا نستعرض هذا الفرق بحسب نظريات إدارات الأعمال والتطوير، وبحسب خبرات واضعين بحوث الجامعات التي تختص بإدارة الأعمال.
القائد:
عادة ما يحمس فريقه لأداء الأعمال الموكلة له، ويزرع فيهم حب الإنتاج والمنافسة الإيجابية.
المدير:
يقوم بتسيير الأمور الموكلة له عن طريق بث الخوف بين أفراد الفريق واستخدام الوعيد والتهديد.
القائد:
ينسب النجاح للفريق ككل وليس له ويضع نفسه وراء فريقه، فهو القائد الذي يريد النصر بالفريق، وليس بالشخص الواحد، فالواحد للكل ولي الكل للواحد.
المدير:
دائمًا ما ينسب نجاح الفريق له ولنفسه، ويعزي النجاح لتفانيه، متجاهلاً تعب الفريق وحتى إن أمكن بسرقة الأفكار فهو لا يريد مزاحمة لمنصبه العظيم.
القائد:
يقوم بتفادي الأخطاء والقيام بتصليح الأعطال إن وجدت حتى يتمكن من إزالة جميع العثرات من أمام الفريق.
المدير:
للأسف يقوم بتوجيه الاتهام لأفراد الفريق لتسببهم بهذه الأعطال وتوجيه اللوم بالفشل ووضع المنغصات بدلاً من حلها.
عزيزي القارئ هذه بعض الاختلافات الاحترافية التي تجعل من المدير قائدًا بحقّ يمسك بزمام التطوير، ويسمح لفريقه بالارتقاء بسلاسة، حيث إن الأهمية للجماعة والتفوق للجميع؛ لأن النفع يعود للجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.