هكذا الأيام بين الناس يداولها !


هكذا الأيام بين الناس يداولها 

هي مثل الحرب، إذن سجالها 

فاليوم كر وغذا فر، هكذا نزالها 

واليوم قر وغذا حر، ذاك جمالها

هكذا الأيام بين الناس يداولها 

هي كالرحى،تدوس أشرافها وأنذالها 

فكم من أمم رفعت أراذلها 

وكم من أمم أذلت أفاضلها 

وكم من أقوام شدت رحالها 

وكم من حضارة أخذها النسيان وطالها 

فأين عاد وأبطالها ؟

وأين تمود وأمثالها  ؟

وأين قارون وأموالها ؟

هكذا الأيام بين الناس يداولها 

فيوم لك ويوم عليك، هكذا أحوالها 

فلا تغرنك الحياة إقبالها 

ولا تضرنك النعمة زوالها 

فلن تبلغ الجبال أطوالها 

ولن تملك السماء أقفالها 

ولن تغير الطبيعة فصولها 

فعش دنياك وحاول استغلالها 

وفكر في أخراك وتذكر أهوالها 

فما بكت السماء أطفالها

ولا رثت الأرض رجالها

هكذا الأيام بين الناس يداولها

فاليوم خمر وغذا أمر،تلك إذن خصالها   

فقد تخطئ الطيور أشكالها

وقد تأكل الليوث أشبالها 

فقاوم الأعباء وحاول انتشالها

وواجه الحياة وتحمل أثقالها 

فلا السماء ولا الأرض تهدي غلاها

فاسع إلى المجد إكراما لك،لا إذلالا  لها.

بقلم الكاتب


استاذ اللغة العربية / خريج مركز تكوينالاساتذة_الرباط.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

بسم الله والحمد لله..
رائع ننتظر منك المزيد تقبلوا تحياتى وتمنياتى بالتوفيق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

استاذ اللغة العربية / خريج مركز تكوينالاساتذة_الرباط.