هزيمة بقوة

تهزمنا الحياة وترسل لنا بشر أو كأشكالهم بشر، فترات هي ومراحل زمنية تجمعنا بهؤلاء، أشر الخلق، هزيمة حب، هزيمة تعلق، هزيمة احتياج، كيف يتسلق هؤلاء جبال أحمالنا دون وعي، ليصلوا إلى قلوبنا، ويتطرقون إلى دقات الرغبة والأمل، وتعمى العين عنهم، ولا ترى منهم إلا صورة ملائكية حانية، تعمي الأبصار ولكن كيف تعمي القلوب؟
ابتسامة حقاً حدثت رأيتها ولكنها خبيثة حقاً، لم أنخدع وتركتهم يسعون في طريقهم كجراد يسعى لأكل حشائش قلوبنا، ونهش مشاعرنا، وتجريدنا من إحساس الأمان، كلمات سم محملة بالغش، كيف؟ لا أعلم لكني كنت أعلم أنهم ليس أناس بل أشرار، انتهت لا إنها لم تبدأ لكنها كانت تحصيل حاصل للنهاية، ليس هناك بداية، كم كان جميلاً أن تعلم حجم الكذب من رائحة كلماتهم، احذروا فما عاد البشر بشر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 9, 2021 - Chaymae El Harrak
May 9, 2021 - لمياء بوعيشي
May 8, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
May 4, 2021 - سماح القاطري
May 4, 2021 - الحسانين محمد
نبذة عن الكاتب