هزائم وانتصارات


هزمتني يا وجع مئات المرات.. حولتني من حديقة غناء تكسوها الزهور إلى صحراء قاحلة كئيبة.. صارت دموعي عيون جارية تتدفق بسرعة في غياهب قلبي المسكين فتجعله هشاً بالياً، ولم تشفق على حالتي السيئة بعد.                         

حاولت مراراً أن أبكي، فأخرج الفيضانات التي بداخلي لكنني عاجزة ضعيفة.. جل ما أفعله هو التظاهر بالقوة والصلابة المفقودة عندي فمن يريد أن يظهر تائهاً مشتتاً أمام الآخرين؟؟

ستبقى دموعي مكبوتة في أعماق روحي إلى يوم ما.. ذلك اليوم الذي أتصالح فيه مع ذاتي التي خاصمتني فنفتح صفحة صفاء جديدة، كتب عليها بالبند العريض "لا وجود للأقنعة".. فقد مللت التمثيل والتخفي وراء سعادة مزيفة كزيف قوتي تماماً.. إنني أبسط من ذلك بكثير، لأنني في النهاية أبقى إنسانة لها أوقات إنحدار كما الجميع..

سأعيش كما أحب وأطلق العنان لمشاعري الحقيقية بأن تطفو على ملامح وجهي المبهمة الغامضة كغموض عتمتي.. ببساطة سأكون أنا، فهذا أنا..

 

         

بقلم الكاتب


ولأنني أحلم فلاشيئ مستحيل..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Dec 6, 2021 - راجي ال عامري
Dec 5, 2021 - راجي ال عامري
Dec 5, 2021 - محمدبحرالدين
Dec 5, 2021 - ذكاء حسين خطاطبه
نبذة عن الكاتب

ولأنني أحلم فلاشيئ مستحيل..