هذا ليس حبًا على الإطلاق

هذه الكلمات يمكن أن تعني الكثير لكثير من الناس.  يمكن أن تجعل القلب يرفرف ويجعل الشخص يبتسم دون أن يعرف ذلك.  الكلمات التي يمكن أن تغير الحياة هي "أنا أحبك". يقول الرجال والنساء هذا لبعضهم البعض في كثير من الأحيان عندما تكون في علاقة.  إنها تساعدنا على تذكر الأوقات التي شعرنا فيها بالحب وعرفنا أننا محبوبون.  تلك اللحظات الخاصة مثل عرض الزواج أو سماعها لأول مرة مع شخص تهتم لأمره حقًا.  لا شيء آخر يمكن مقارنته حقًا. ومع ذلك، للأسف، هناك الكثير من التجارب التي لا تحبها على الإطلاق.  البعض موجود هنا اليوم ويذهب غدًا.  أقوال في زمن الشغف ينال المرء ما يريد الايترك عندما يأتي الصباح. قد يشعر شخص ما أن هذا الحب حقيقي بينما الشخص الآخر يريد فقط ما يقوله أنا أحبك الذي ستقدمه له الآن.

الحب أكثر من الكلمات. إنه أكثر من مجرد شعور. عندما نقول هذه الكلمات لأي شخص يجب أن تعني أكثر من مجرد كلام بسيط.  أنا أحبك يعني:

1) أنا أقبلك كما أنت

لا توجد مجموعة من القواعد والأنظمة التي يجب على المرء الالتزام بها من أجل كسب حبك. هذا يعني أنك حر في أن تكون على طبيعتك مع كل عيوبك وعيوبك. لا حاجة للتصرف أو التظاهر بأنك شيء لست عليه عندما تكون محبوبًا.

2) أقبلك لأنك

لا توجد علاقات كثيرة لدينا في الحياة حيث نشهد قبولًا غير مشروط. معظم الناس لديهم توقعات منا وعندما نفشل في تلبية تلك التوقعات، فليس لديهم مشكلة في رفضنا. عندما نقول إنني أحبك، فهذا يعني أننا محبوبون تمامًا كما نحن، وليس لأننا يجب أن نتغير.

3) أقبلك مهما حدث

على عكس ما يعتقد البعض أننا جميعًا نرتكب أخطاء. الكل  سيرتكب الأخطاء ويخيب آمال الأحباء ولديه أشياء للاعتذار عنها. عندما تكون محبوبًا، لا يستخدم الأشخاص أخطائك كعامل وحيد في تحديد كيفية حبك. الحب يغطي الخطيئة. إنه لا يستر عليه، لكنه يغطي الخطيئة. الحب عظيم. إنه ليس شيئًا يجب الاستخفاف به. بدلاً من ذلك، يجب أن نعتز به ومشاركته مع الآخرين بقدر ما نستطيع.

بقلم الكاتب


محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية