هدوء


هل شعرت بهذه الكلمة كم هي مبهجة للقلب ومريحة للنّفس...

فما بالك بأن تشعر بها... ولكن كيف؟

كل إنسان يسعى إلى الوصل للحظة الهدوء والسكينة...

الهدوء ليس هدوء جميع الأشياء حولك فقط... ليس بأن تجلس في مكان أسميته هادئ لا؛ فالهدوء هو...

هدوء العقل والقلب...

هدوء العقل من التّفكير من كلّ شيء يدمر لحظة صفا وهي لحظة الهدوء...

والقلب من أيّ شيء يشعر به القلب...

فالهدوء هو أجمل شعور يعيشه الإنسان هو عندما يذهب إلى مكانه المفضل الَّذي يحب الجلوس فيه...

سواء أحبّ الجلوس في كافيه هادئ ويمارس هوايته المفضلة أو يحتسي كوبه المفضل من القهوة السّاخنة ذو الرّائحة الرّائعة أو النسكافية أو الشاي...

أو مقعد في وسط المارّة ويرى من خلاله السّماء الصافية أو في حديقة مليئة بالورود والمناظر الطّبيعيّة الَّتي تسلب العقل وتبهجه والكثير من الأماكن الملهمة للهدوء...!

تخيل معي...! أجمل هدوء ممكن أن تشعر به وأنك تجلس أمام البحر ونسمات الهواء الطّبيعيّة النّقية تجدّد نشاطك وطاقتك وأنت ترسم لوحتك... أو تحتسي قهوتك أمام البحر... أو أنّك تجلس تصفي ذهنك من شوائب الحياة الضّارّة الَّتي تحطمنا فتحظى ببعض الهدوء لكامل أعضائك..

لعقلك، ولجسدك، ولقلبك، ولروحك، والأهم عيناك، فاجعل عيناك تنال بعض الهدوء الَّذي يريّحها ويجعل عيناك تشعّ بريق أمل وترى الحياة بمنظور أخرى.. 

فاذهب لأكثر من مكان يجعلك تشعر فيه بالهدوء، فكافئ نفسك ببعض الهدوء الَّذي يجعلك تستمرّ في الحياة وتدرك حلاوة الدّنيا والطّبيعة!

بقلم الكاتب


كاتبه روائيه ومقالات


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبه روائيه ومقالات